الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
189
تنقيح المقال في علم الرجال
السادس من مقباس الهداية « 1 » ، فراجع . وقد ذكر العلّامة رحمه اللّه في الخلاصة « 2 » مثل ما ذكره النجاشي رحمه اللّه إلى قوله : ( في التخليط ) . ثم قال : لا أقبل روايته . ثم نقل كلام ابن الغضائري ، ثم قال : والإسحاقيّة تنسب إليه . انتهى . واحتمل الوحيد « 3 » اتّحاده مع إسحاق بن محمّد البصري الآتي . التمييز : قال في المشتركاتين « 4 » : إنّ إسحاق بن محمّد مشترك بين ثقة وغيره ، ويعرف أنّه [ ابن ] محمّد بن أبان المخلّط برواية الجرمي عنه ، وأمّا غيره فلم نظفر له بأصل ولا كتاب ، وحيث يعسر التمييز فالوقف . انتهى . ونقل في جامع الرواة « 5 » رواية محمّد بن أبي عبد اللّه ، وعليّ بن محمّد ، وجعفر
--> ( 1 ) مقباس الهداية : 138 ( الطبعة المحققة 2 / 302 ) تحت عنوان - ومنها : قولهم : مخلّط - فراجع . ( 2 ) الخلاصة : 201 برقم 5 . ( 3 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 54 في ترجمة إسحاق بن محمد البصري . قال الشهرستاني في الملل والنحل 2 / 24 ( المطبوع في هامش الملل والأهواء لابن حزم ، طبع المطبعة الأدبية لسنة 1317 ) : النصيرية والإسحاقية من جملة غلاة الشيعة ولهم جماعة ينصرون مذهبهم وينوبون عن أصحاب مقالاتهم وبينهم خلاف في كيفية إطلاق اسم الإلهية على الأئمّة من أهل البيت . . إلى أن قال : ولمّا لم يكن بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شخص أفضل من عليّ عليه السلام وبعده أولاده المخصوصون هم خير البريّة ، فظهر الحقّ بصورتهم ونطق بلسانهم وأخذ بأيديهم ، فعن هذا أطلقنا اسم الإلهية عليهم ، وإنّما أثبتنا هذا الاختصاص لعليّ دون غيره لأنّه كان مخصوصا بتأييد من عند اللّه تعالى ممّا يتعلق بباطن الأسرار . . إلى آخره . ( 4 ) في جامع المقال : 101 مع اختلاف يسير ، وهداية المحدثين : 180 . ( 5 ) جامع الرواة 1 / 87 .