الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
139
تنقيح المقال في علم الرجال
--> برقم 962 ] هكذا : محمد بن إسحاق بن عمّار بن حيان التغلبي الصيرفي . وأخوه عن ( ق ) [ رجال الشيخ : 337 برقم 67 ] هكذا : يونس بن عمّار الصيرفي التغلبي كوفي هذا ، وسيجيء عن ( ست ) [ 39 برقم 52 ] : إسحاق بن عمّار الساباطي . وعمّه عن ( ق ) [ رجال الشيخ : 219 برقم 22 ] : الصباح بن موسى الساباطي . وكذا عن ( جش ) [ رجال النجاشي : 223 برقم 772 ] : عمّار بن موسى الساباطي أبو الفضل مولى ، وأخواه قيس وصباح . في عمّار وأخيه وأبوه عن ( كش ) ، و ( ست ) و ( جش ) هكذا : عمّار بن موسى الساباطي وعمّار الساباطي مكرّرا . فعلم ممّا تلونا عليك أنّ المدار في التمييز والتغاير بين هذين الإسحاقين على أنّ الأول كوفي والثاني : ساباطي - وهي من قرى المدائن ، ويوم ساباط مشهور كما في ترجمة : إبراهيم بن محمد الثقفي - وعلى : التغلبي الصيرفي لعمّار ولولده في الأوّل ، وعلى : الساباطي ولولده موسى في الثاني وعلى أن جدّ الأوّل حيان ، وجد الثاني موسى ، ويدل على المغايرة بينهما أيضا صفاتهما المذكورة في هذه الكتب من ذكر الفطحية لابن الساباطي كما في ( ست ) ، ومن له أن إخوة فلان وفلان وأنّ له أولادا ، ومن إطلاق التوثيق في ابن الصيرفي كما في ( جش ) و ( م ) ، ومن أنّه شيخ من أصحابنا كما في ( جش ) ، ومن أنّ له كتابا كما صرح به ( جش ) ونص عليه الشيخ في ( م ) ولابن الساباطي أصلا كما صرّح به ( ست ) ، وقد صرّح الشيخ قدّس سرّه في تمام خطبة كتاب الفهرست [ فقال ] فلا بدّ من أنّ أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح وهل يعول على روايته أوّلا ، وأبيّن عن اعتقاده وهل هو موافق للحقّ أو هو مخالف له . . لأنّ كثيرا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة ] . وفي ما يذكر في بيان هذا الكتاب عند ترجمة نفسه وعدّ كتبه فيه بما يظهر بل يعلم منه المغايرة بينهما من هذه الجهة أيضا ، وعليها عمله في الكتاب كما لا يخفى مع التنبّع وقد تقدّمت الخطب . والحاصل ؛ أنّه لا يتصور ولا يمكن - مع ما ذكر - جواز الاتّحاد بينهما ، غاية الأمر نسيان ذكر ابن الصيرفي أصالة في ( ست ) لا تبعا فإنّه ذكر في ترجمة غياث بن كلوب منه [ راجع الفهرست : 149 برقم 562 ] ونسيان ذكر ابن الساباطي في ( جش ) وقد ينور ذلك أنّ الشيخ قدّس سرّه لمّا عرف أنّ ابن الساباطي ليس من رواة أحد من