الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
382
تنقيح المقال في علم الرجال
وفي ذلك شهادة واضحة على كونه غير الأنماطي ؛ لأنّ ذلك من أصحاب الكاظم عليه السلام ، ومن تلامذة المفضّل . وهذا من أصحاب الصادق عليه السلام ، ومن مشايخ المفضّل . وإلى ذلك أشار الميرزا « 1 » بالأمر بالتأمّل ، بعد احتمال اتّحادهما .
--> ( 1 ) منهج المقال : 33 ، وفي رجال ابن داود : 418 برقم 17 : أحمد بن الحارث ، ( م ) ( جخ ) واقفي ، ( جش ) غمز أصحابنا فيه وكان من أصحاب المفضّل بن عمر ، والظاهر خطأ ابن داود ، فإنّ الشيخ في رجاله والنجاشي لم يذكرا وقفه ، وبرقم 18 قال : أحمد ابن أبي الأكراد الأنماطي ( م ) ( كش ) واقفي . وقال في معالم العلماء : 22 برقم 102 : أحمد بن الحارث له كتاب الدعوات . أمّا رواياته ففي إكمال الدين 1 / 253 باب 23 حديث 3 بسنده : . . قال : حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث ، قال : حدّثني المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سمعت جابرا . . وفيه 1 / 328 باب 32 حديث 10 بسنده : . . قال : حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة ، قال : حدّثنا أحمد بن الحارث ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . وفهرست الشيخ الطوسي : 61 برقم 112 : أحمد بن الحارث بسنده : . . عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث . . وحلية الأبرار للسيّد هاشم البحراني 2 / 84 : عن ابن بابويه في كتاب النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام بسنده : . . عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث ، عن المفضّل بن عمر حديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري . . واعترض بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 274 - 275 بقوله : قلت : إنّ المصنّف عنون مرّة الأنماطي ، وأخرى مطلقا وأصرّ على التعدّد . . أقول : يتّضح ممّا نقلنا هنا وفي الأنماطي أنّهما اثنان ، فكلام المعاصر ناشئ من التسرّع في النقد . ثمّ إنّ روايته حديث : أنّ الأئمّة اثنا عشر ، يبعّد وقفه ، واللّه العالم .