الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
13
تنقيح المقال في علم الرجال
كذلك في الخلاصة « 1 » ، ورجال النجاشي . وجعل الأسد بمعنى الأزد . ونفى بذلك المنافاة بين النسخة المتضمّنة للأسدي ، والمتضمّنة للأزدي ، ثمّ نفى كونه منسوبا إلى أسد بن خزيمة أبي قبيلة من مضر ، ولا إلى أبي ربيعة بن نزار أبي قبيلة أخرى . وأنت خبير بما فيه : أوّلا : من إنّا لم نجد من أبدل الأسدي ب : الأزدي سوى جامع الرواة « 2 » . وأمّا الخلاصة ، والنجاشي ، ورجال ابن داود ، و . . سائر كتب الرجال ، فالمثبت فيها الأسدي . وثانيا : من أنّ الأسدي بمعنى الأزدي - وإن ورد في اللغة ، بل في القاموس « 3 » أنّه الصحيح - إلّا أنّ أهل اللغة صرّحوا بأنّ الاستعمال الشائع الأكثر هو الأسد لا الأزد . وثالثا : من أنّهم صرّحوا بأنّ بني نصر بن القعين - بالصاد المهملة - بطن من بني أسد ، وتكون كلمة ( أيضا ) في عبارة النجاشي الآتية إشارة إلى أنّه - مضافا
--> ( 1 ) راجعنا ثلاث نسخ مخطوطة جيّدة قديمة لم نجد فيها ذكرا للأزدي ، بل صرّح بالأسدي كما في النسخة المطبوعة : 6 برقم 19 . ( 2 ) جامع الرواة 1 / 34 . أقول : في نسختنا من جامع الرواة ليس فيها ذكر عن الأزدي ، فراجع . ( 3 ) القاموس المحيط 1 / 274 : والأسد الأزد . . إلى أن قال : وأسد بن خزيمة أبو قبيلة من مضر وابن ربيعة بن نزار أخرى . وفي تاج العروس 2 / 289 : والأسد بفتح فسكون ، الأزد بالسين أفصح ، وبالزاي أكثر . . إلى أن قال : وأسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن نصر - محرّكة - أبو قبيلة عظيمة من مضر الحمراء ، وأسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان أبو قبيلة أخرى .