الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

27

تنقيح المقال في علم الرجال

فغرضه ب : ( لم ) هنا ، أنّ النجاشي لم ينقل روايته عن إمام ، وهو على ما ذكره « 1 » . التمييز : قال في الفهرست - بعد توثيقه للرجل ، ما لفظه - : له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل الشيباني ، عن أبي جعفر محمّد بن بطّة « 2 » القمّي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن آدم بن إسحاق بن آدم . انتهى « 3 » . وقال النجاشي - بعد التوثيق - : له كتاب ، يرويه عنه محمّد بن عبد الجبّار ، وأحمد بن محمّد بن خالد ، أخبرنا محمّد بن عليّ ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، قال : حدّثنا آدم ابن إسحاق « 4 » . قلت : لعلّ المراد ب : محمّد بن عليّ في كلامه هو : القناني « 5 » ، كما وصفه به في

--> ( 1 ) اعترض بعض المعاصرين على المؤلّف قدّس سرّه بأنّه أخذ القمّي في العنوان وجعله جزء العنوان . ويردّه أنّ المؤلّفين ديدنهم أن يختاروا في عناوين التراجم ما شاءوا ، شريطة أن يكون موافقا لما يتمتع به المترجم من الخصوصيات ، فمثلا بعضهم يذكر في العنوان اللقب ، وبعض يتركه ، وبعضهم يذكر كنيته ، وبعضهم لا يذكرها . . إلى غير ذلك . وليس إعطاء العناوين من الأمور التقليديّة ، كما وأنّ النجاشي والشيخ في الفهرست والعلّامة في الخلاصة وابن داود في رجاله وجامع المقال وملخّص المقال قالوا : الأشعري قمّي ثقة ، ولكن في نقد الرجال والوسيط ومجمع الرجال وإتقان المقال و . . غيرهم : الأشعري القمّي ، فالاعتراض المذكور لا وجه له ، فتفطّن . أقول : أبو المعنون إسحاق وجدّه آدم ، وإدريس وإسماعيل عمومته ، وبنو عمومة أبيه عمران وعيسى واليسع والزبير كلّهم رواة ، وتأتي ترجمتهم إن شاء اللّه تعالى في محلّها المناسب . ( 2 ) في الفهرست طبعة مشهد : بطه . ( 3 ) الفهرست للشيخ الطوسي : 40 برقم 58 . ( 4 ) رجال النجاشي : 82 برقم 258 ( الطبعة المصطفويّة وصفحة 76 طبعة الهند ) . ( 5 ) أقول : وجه ترجيح المؤلّف قدّس سرّه بأنّ محمّد بن عليّ هو القناني لا القزويني