الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
37
تنقيح المقال في علم الرجال
--> ندب الناس عندما أغاروا على نواحي السواد ، فانتدب لذلك شرطة الخميس . لاحظ : كتاب الجمل في عدّة موارد ، منها في صفحة : 407 ، ودعائم الإسلام 1 / 372 . . وغيرها . قال في تاريخ دمشق 13 / 262 ، بإسناده : . . بايع أهل العراق الحسن بن علي [ عليهما السلام ] فسار حتى نزل المدائن ، وبعث قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري على المقدمة - وهم اثنا عشر ألفا - وكانوا يسمّون : شرطة الخميس . . ولاحظ منه 49 / 428 ، قال : وكانوا يبايعون للموت . وعلى كل ؛ فهو منصب خاص في برهة خاصة تحت ضوابط معينة يمكن استكشافها من دراسة من وسم من الأصحاب بهذه الصفة ، إذ كانوا الخلّص من أصحاب علي عليه السلام وخيرتهم . انظر : عن شرطة الخميس - غير ما مرّ - : الغارات للثقفي 2 / 489 ، تفسير فرات الكوفي : 191 ، اختيار معرفة الرجال 1 / 24 - 25 ، 161 و 321 ، 2 / 708 ، الرسائل الرجالية ( رسالة في أبي داود ) للكلباسي 3 / 33 - 37 ، بل غالب كتب الرجال ، كما في تكملة الرجال للكاظمي 1 / 494 - 495 باب الشرطاء ، خير الرجال : 139 - 140 ( من النسخة الخطية عندنا ) ، الغدير 2 / 103 ، أعيان الشيعة 1 / 19 ( الهامش ) . . ولاحظ : بحار الأنوار 14 / 11 - 12 ، و 25 / 176 ، و 32 / 511 ، و 38 / 60 . . وغيرها . وكذا جاء في كتب العامة ؛ كالطبقات الكبرى 6 / 52 - 53 ، وسير أعلام النبلاء 3 / 213 ، وتهذيب التهذيب 6 / 244 - 245 ، وتاريخ الطبري 4 / 125 ، وفهرست النديم : 223 . . وغيرها .