الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
365
تنقيح المقال في علم الرجال
ثمّ غزوة خيبر « 1 » ، ثمّ غزوة عمرة القضاء « 2 » ، ثمّ فتح مكّة « 3 » ، ثمّ حنين « 4 » ، ثمّ الطائف « 5 » ، ثمّ تبوك « 6 » .
--> ( 1 ) وكانت في السنة السابعة من الهجرة ، خرج من المحرم منها إليها فحاصرهم بضعة عشر يوما ، وارتحل منها إلى قرى عريبة - وهي فدك ، كما قاله أبو عبيد في الأموال : 9 ، ويحيى بن آدم في الخراج : 619 ، والحموي في معجم البلدان 2 / 409 - 411 . . وغيرهم - وانصرف عنها مستهلّ شهر ربيع الآخر ، إلّا أنّ ابن قتيبة في المعارف : 161 ذكر أنّها وقعت في السنة السادسة . وانظر : تاريخ الطبري 2 / 298 . ( 2 ) وكان خروجه إليها يوم الاثنين لست خلون من ذي القعدة ، فأخلت له مكّة ثلاثة أيام . أقول : هنا سهو ظاهرا ، حيث ليس هناك غزوة بهذا الاسم ، بل كلّ ما جاء تاريخيا هو أنّهم قالوا : ثمّ اعتمر عليه السلام عمرة القضاء ، ثمّ فتح مكة . . كما في مروج الذهب 2 / 281 . . وغيره . ( 3 ) كانت في السنة العاشرة من الهجرة المباركة في شهر رمضان ، لاحظ : المعارف لابن قتيبة : 163 ، وتاريخ الطبري 2 / 323 - 344 . . وغيرهما . ( 4 ) وقد وقعت في النصف من شهر شوال من السنة الثامنة منه أيضا . انظر : المعارف لابن قتيبة : 163 - 165 ، وتاريخ الطبري 2 / 344 . . وغيرهما . ( 5 ) وكانت في السنة الثامنة أيضا ، بعدها غزوة عمرة الجعرانة بين حنين والطائف . ( 6 ) وكانت في السنة التاسعة من الهجرة ، وهو جيش العسرة ؛ خرج لها صلوات اللّه عليه وآله يوم الاثنين غرة رجب ورجع سلخ شوال . قال المسعودي في تاريخه 2 / 281 - 282 - بعد هذا - : قاتل منها في تسع غزوات : بدر ، وأحد ، والخندق ، وقريظة ، وخيبر ، والفتح ، وحنين ، والطائف ، وتبوك . . وهذا