الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

358

تنقيح المقال في علم الرجال

وهي الأبواء « 1 » ، ثمّ بواط « 2 » بناحية رضوى « 3 » ، ثمّ العشيرة « 4 » . .

--> أقول : لا توجد بلدة بهذا الاسم ، والصحيح : ودّان ، قرية بين مكة والمدينة بينها وبين هرشي ستة أميال ، وبينها وبين الأبواء نحو من ثمانية أميال قريب من الجحفة . انظر : مراصد الاطلاع 3 / 1429 ، ومعجم البلدان 5 / 365 - 366 ، وعليه فليست هي وران ، كما ليست هي الأبواء . ( 1 ) وهي أولاها ، سنة اثنتين ، استهلّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غازيا لليال مضت من صفر ، فوادع بني ضمرة وكتب لهم كتابا ، ورجع سلام اللّه عليه وآله ولم يلق كيدا ، وذاك لمستهلّ شهر ربيع الأوّل ، كما قاله غير واحد منهم : أبو جعفر البغدادي في المحبّر : 110 . ( 2 ) وهي على ثلاث مراحل من المدينة في طريق الشام . أقول : بواط - بالضم ، وقيل : بالفتح وآخرها طاء مهملة - واد من أودية القبليّة ، وهي جبل من جبال جهينة بناحية رضوى . لاحظ : مراصد الاطلاع 1 / 228 ، ومعجم البلدان 1 / 503 . . وغيرهما . ( 3 ) الأولى أن يقال : إلى ناحية رضوي ، أو من ناحية رضوى ، كما في تاريخ الطبري ، وهي في السنة الثانية ، خرج فيها يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر ، ثمّ رجع يوم الاثنين لعشر بقين من شهر ربيع الآخر ، ولم يلق صلوات اللّه عليه وآله كيدا . أقول : رضوى ؛ جبل بين مكّة والمدينة قرب ينبع على مسيرة يوم منها ، وعلى ليلتين من البحر ، يزعم الكيسانية أنّ محمّد بن الحنفية مقيم به حي يرزق ! لاحظ : مراصد الاطلاع 2 / 620 ، ومعجم البلدان 3 / 51 . ( 4 ) ويقال لها : ذات العشيرة ، ويقال لها : العشير ، والعشيرة ، وهي من بطن ينبع ، والمراد هنا منها : ذو العشيرة ؛ التي غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين مكّة والمدينة من ناحية ينبع ، وقيل : العشيرة : حصن صغير بين ينبع والمروة . -