الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

258

تنقيح المقال في علم الرجال

لدغته « 1 » ، ثمّ أشار إلى كتاب آخر ، فقيل : إنّه كتاب المفاتيح « 2 » ، ففتحه وجعل ينظر فيه . وحكى الأستاذ العلّامة « 3 » أدام اللّه أيامه أنّ أوائل قدومه العراق كان يرى الرجل منهم إذا أراد أن ينظر إلى كتاب من كتب فقهائنا رضي اللّه عنهم كان يحمله مع منديل ! ونقل أنّه شهد بعض الطلبة عند الشيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي بشهادة فأجازها ، فقال المدعي عليه - وهو من بعض تلامذته - : تقبل شهادة هذا وأقيم لك الشهود على أنّهم رأوه يطالع في كتاب زبدة الأصول . . ؟ ! فقال : إذن لا نقبله « 4 » . . ! وهذا أفضل فضلائهم ، وأصلح صلحائهم شيخنا [ الشيخ ] يوسف [ البحراني ] يقول - في مقام الرد على المحقّق الشيخ حسن ، في تقسيمه الحديث إلى ( صحر ) و ( صحى ) « * » : الإعراض عن كلامه أحرى ، فإنّه ممّا زاد في الطنبور

--> ( 1 ) كذا ، والأظهر : كأنّ عقربا لدغه . ( 2 ) المقصود منه هو كتاب مفاتيح الشرائع للفيض الكاشاني رحمه اللّه . ( 3 ) المقصود منه هو أستاذه الوحيد البهبهاني رحمه اللّه . ( 4 ) وانظر : روضات الجنات 7 / 104 . ( * ) الأوّل : رمز الصحيح المشهور ، والثاني ، رمز الصحيح الأعلى . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : كتابنا معجم الرموز والإشارات : 135 .