الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
215
تنقيح المقال في علم الرجال
تذييل كثيرا ما يصفون الرجل بكونه صدوقا « 1 » ، بعد وصفه بالثقة والعدالة « 2 » .
--> واعتقادهم ، فإذا لم يذكروا من مذهبه شيئا ، فظاهرهم أنّهم يعتقدون كونه موافقا لهم في الاعتقاد . وعليه ؛ فباءهم على ذكر المخالفة وعدم العلم بالموافقة لا على ذكر الموافقة إلّا لداع ، كرفع توهم متوهم ، أو إنكار منكر ، أو لمخالطة الرجل مع العامة فيوهم كونه منهم . . أو غير ذلك . ( 1 ) على سبيل التوصيف أو الإضافة : ومثله في : صادق ، وكذا : صادق اللهجة ، وأصدق لهجة ، أو يصدق علينا . . وأشباه ذلك راجعها في مستدركاتنا على مقباس الهداية . ( 2 ) وله نماذج كثيرة ؛ كما في ترجمة الريان بن الصلت الأشعري القمي ، حيث قال فيه الشيخ النجاشي في رجاله : 165 برقم 427 إنّه : ثقة صدوق ، وأخذ منه العلّامة في الخلاصة : 70 برقم 1 ، وابن داود في رجاله : 154 برقم 612 . . ومثله في ترجمة حمّاد بن عيسى أبو محمّد الجهني البصري ، حيث قال العلّامة في رجاله : 56 برقم 2 عنه : . . وكان ثقة في حديثه صدوقا ، وقد أخذه من النجاشي في رجاله : 142 برقم 370 ، وكذا : سعيد بن أحمد بن موسى أبو القاسم الغرار [ الغزاد ] الكوفي ، حيث عبّر عنه النجاشي في رجاله : 180 برقم 472 بذلك ، وقاله ابن داود في رجاله : 169 برقم 675 ، والعلّامة في الخلاصة : 80 برقم 4 ، ونظيره ما قيل في : ظريف بن ناصح ، حيث جاء في رجال النجاشي : 210 برقم 552 ، ووصفه بالوصفين ، ومنه أخذ العلّامة في الخلاصة :