الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
163
تنقيح المقال في علم الرجال
--> تنبيه وقع الكلام في خصوص تصحيحات العلّامة من وجوه [ أشرنا لبعضها ، وقد ذكرها المحقق الكلباسي في رسالته في ترجمة علي بن محمّد ، انظر : الرسائل الرجالية 3 / 361 - 363 ، ولاحظ : الفائدة السادسة عشرة من رسالة في النجاشي المطبوعة في الرسائل الرجالية 2 / 347 - 357 ، ورسالته في النقد التي وردت في 1 / 218 - 219 ] : أحدهما : ما ذكره الشيخ محمّد نقلا عن والده من كثرة أوهامه في توثيق الرجال ! وأخذه من كتب ابن طاوس ، وهو مشتمل على أوهام ! ! وقلة مراجعته في الرجال ! وفيه : أنّه لا يختص بالتصحيح بل يعمّ التوثيق وغيره . ثانيهما : ما ذكره التقي المجلسي في شرح الفقيه [ روضة المتقين 14 / 274 ] من : إنّ العلّامة وأن ذكر القاعدة في تسمية الأخبار بالصحيح والحسن والموثق . . فكثيرا ما يقول ويصف على قوانين القدماء ، والأمر سهل . . واعترض عليه كثيرا بعض الفضلاء لغفلته عن هذا المعنى . . إلى آخره ، وعليه ؛ فلا مجال للحمل على السهو ؛ لأنّه إنّما يتأتى فيما كان مرّة أو مرّتين مثلا ، وأما ما كان في صفحة واحدة عشرة مرات - مثلا - فلا يمكن أن يكون سهوا . وعليه ؛ لا يجدي تصحيحه في الصحة باصطلاح المتأخرين ، ومن ثمّ فلا تثبت به عدالة الراوي . ثالثا : عدّ الشهيد الثاني رحمه اللّه [ كما في تعليقته على خلاصة الأقوال : 1 ] وكذا السيد الداماد . . وغيرهما موارد للخروج عن الاصطلاح من الصحة في التصحيح ، كما جاء في المنتقى ومشرق الشمسين . . وقد اختلفت الطائفة في بعض تصحيحاته كما في طريق الصدوق لأبي مريم الأنصاري مثلا . . [ خلاصة الأقوال : 277 ] وكذا طريقه إلى معاوية ابن شريح . . [ خلاصة الأقوال : 279 ] ، وإلى سماعة . . [ رجال العلّامة : 277 ] ، وطريق