الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

138

تنقيح المقال في علم الرجال

وقام مقامه أبو القاسم الحسين بن روح ، من بني نوبخت ، بنصّ « 1 » أبي جعفر ، محمّد بن عثمان عليه ، وأقامه مقام نفسه . ومات رضي اللّه عنه في شعبان سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة « 2 » ، وقام مقامه « * » أبو الحسن علي بن محمّد السمري ، بنصّ أبي القاسم عليه ، وتوفّي في النصف من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة . وكانت مدّة هذه الغيبة أربعا وستين سنة « 3 » ، فروي عن أبي محمّد الحسن بن

--> ( 1 ) والحديث من الغيبة للشيخ الطوسي رحمه اللّه : 371 برقم 341 ، وحكاه في خلاصة الأقوال : 273 ، وعنه في حاوي الأقوال 4 / 462 . ( 2 ) كما في الغيبة للشيخ الطوسي : 386 برقم 350 . ( * ) من هنا كانت ساقطة من نسخة الحائري ، ولذا أستغرب عدم ذكره لعلي بن محمّد السّمري ، لا أوّلا ولا آخرا . ثمّ أحتمل سقم النسخة ، والأمر على ما أحتمله . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : منتهى المقال 7 / 486 ( الخاتمة ، الفائدة الثالثة ) . ( 3 ) لا توجد في إعلام الورى قوله : وكانت مدة هذه الغيبة أربعا وستين سنة . . قال العلّامة المجلسي طاب رمسه في بحاره 51 / 366 : بيان : الظاهر أنّ مدة زمان الغيبة من ابتداء إمامته عليه السلام إلى وفاة السمري وهي أقل من سبعين سنة ؛ لأنّ ابتداء إمامته عليه السلام - على المشهور - لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة ستين ومائتين ، ووفاة السمري في النصف من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وعلى ما ذكره - أي الطبري في إعلام الورى - في وفاة السمري تنقص سنة أيضا ، حيث قال : توفّي في النصف من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ولعلّه جعل ابتداء الغيبة ولادته عليه السّلام ، وذكر الولادة سنة خمس وخمسين ومائتين ، فيستقيم على ما ذكره الشيخ من وفاة السمري ، وعلى ما ذكره ينقص سنة أيضا ، ولعلّ ما ذكره من تاريخ السمري سهو من قلمه .