الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
34
تنقيح المقال في علم الرجال
أنّ البحث عن حال الأئمّة عليهم السلام فيه ليس من حيث كونهم رواة ، بل من حيث كونهم أئمّة دعاة إلى اللّه تعالى ، ولذا زدنا قيد ( الحيثيّة ) في التعريف « 1 » . وخرج بقيد ( التشخيص ) علم الدراية الباحث عن سند الحديث ومتنه ، وكيفيّة تحمّله وآدابه « 2 » ؛ ضرورة أنّ البحث في الدراية ليس صغرويّا « 3 » ، وليس فيها تشخيص حال راو أصلا ، بل البحث فيها كبروي صرف ، وهو بيان أنّه : كلّما كانت الرواة جميعا أو بعضا بصفة . . كذا ، فحكمه . . كذا « 4 » .
--> ( 1 ) من قوله : أمّا على الأوّل . . إلى هنا ، ليس في المصدر ، وكأنّه من المصنّف طاب ثراه ، والذي فيه هو : والقيود الأخيرة للتعميم والإشارة . . إلى آخره ، ممّا سيذكره المصنّف طاب ثراه بعد نحو ثلاث صفحات . ( 2 ) من هنا لا توجد في المصدر ، وكأنّه من تعليق المصنّف طاب ثراه على كلام المولى الكني ، فراجع . وجاء فيه : . . إذ البحث عن السند ليس بعنوان ( تشخيص الرواة ) بل بالإشارة إلى بيان انقسام الحديث من جهة السند إلى الأقسام المعروفة الآتية . . ( 3 ) بمعنى تشخيص الرواة ، بل الإشارة إلى بيان انقسام الحديث من جهة السند إلى أقسامه المعروفة . ( 4 ) ذكرنا في أوّل تحقيق مقباس الهداية 1 / 36 الفرق بين علم الرجال والدراية ، ولاحظ : مقدمة رجال أبي علي ، وتوضيح المقال : 2 [ الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة : 30 ] . . وغيرهما . -