الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

231

تنقيح المقال في علم الرجال ( مسرد تنقيح المقال في علم الرجال )

راجعا إلى يحيى بن أبي القاسم الأسدي ؛ المكنّى ب : أبي بصير ، أمّا أوّلا . . ثمّ ذكر استدلاله على ذلك . ومثله بعينه في الترجمة المزبورة حيث قال : وهذه الرواية - أيضا - أوردناها في ترجمة ليث البختري غفلة عن انحصار المكفوف في المكنّين ب : أبي بصير في يحيى بن أبي القاسم الأسدي ، فلمّا عثرنا على تصريحهم بالانحصار المذكور ظهر لنا كون الخبر أجنبيا عن ذلك . . إلى آخره . أقول : مع كل هذا وغيره فلا محيص من أن يقع من كان في مثله وظروفه في بعض الأخطاء والزلّات والكبوات - وهو الجواد - والتي لا يخلو منها مصنّف ولا مصنّف ، ولم يعصم منها إلّا المعصوم عليه السلام ، مع أنّا لم نجد ما هو مهمّ منها لسفر كبير مثل موسوعتنا ، ولعلّ أهمّ ما أوجب هذا الاستعجال إحساسه قدّس سرّه - كما حدّثني غير واحد من الأرحام عنه أو عن خواصّه ، وألمح به هو طاب ثراه - بدنوّ أجله ، وقرب لقائه ببارئه ، وأنّ هذا آخر تأليفه . . ولذا عاجل بتصحيح ما كتبه قبل أن يبادره الأجل ، وبادر بطبع ما قد أمكن ترتيبه وإعطاؤه للطبع سريعا . . فهو قدّس سرّه قد شرع في التنقيح في أواخر شهر صفر من سنة 1348 ه وأنّه فرغ منه في السابع من شهر رجب « 1 » سنة 1349 ه ، وأعاد النظر فيه من ذلك اليوم إلى آواخر جمادى الأولى سنة 1350 ه ، وبعد ذلك أخذ بإعادة النظر في الفهرست والمراجعات الجامعة للمستدركات - على حدّ تعبيره

--> ( 1 ) أو شهر ذي القعدة مردّدا بين يوم ( 15 ) و ( 16 ) و ( 19 ) ، فراجع .