أحمد تيمور باشا

50

أعلام المهندسين في الإسلام

80 - ابن الحاج أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن الغرناطي ، المعروف بابن الحاج . كان جده من إشبيلية ، وانتقل هو إلى مدينة فاس ، واتصل بسلطانها ، واتخذ له الدولاب المنفسح القطر البعيد المدى والمحيط المتعدّد الأكواب الخفي الحركة . وكان من المهندسين البارعين في علم الحيل الهندسية ( الميكانيكا ) بصيرا باتخاذ الآلة الحربية الجافية ، على ما ذكره لسان الدين في ترجمته من الإحاطة . ثم انتهى أمره بأن تولى الوزارة لأمير المسلمين أبى الجيوش نصر سلطان الأندلس ، ثم انتقل إلى فاس بعد ما خلع سلطانه ، وتوفى بها في شعبان سنة 714 ه . وقد ذكره ابن حجر العسقلاني أيضا في الدرر الكامنة ، إلا أنه قال في نسبه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الحاج الغرناطي ، وذكر أنه كان عارفا بالهندسة وجر الأثقال ، بصيرا باتخاذ الآلات الحربية والعمل بها عارفا بلسان الروم « 1 » ، بعيد الغور عميق الفكر ، ثم ذكر اتصاله بسلطان الأندلس ، وانتقاله بعد ذلك عنها ، واتصاله بعمر بن أبي سعيد قال : فلما ثار على أبيه ، قدرت وفاة ابن الحاج هذا في تلك الوقائع في شوال سنة 714 ه . 81 - الأوسي محمد بن إبراهيم بن محمد الأوسي المرسى ، نزيل غرناطة ، قال عنه ابن حجر العسقلاني في « الدرر الكامنة » نقلا عن لسان الدين ابن الخطيب : إنه كان فريد دهره في علم الحساب والهيئة والطب والهندسة ، أقرأ بغرناطة وانتفع

--> ( 1 ) المراد بالروم هنا : الإسبانيون .