محمد بن جعفر الكتاني

200

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

4 . وانشد بما أنشده تاريخه : * في جنّة النّعيم بان كالقمر ( 162 ) حدائق الأزهار النّديّة ، في التّعريف بأهل الزّاوية الدّلائيّة البكريّة ، لمحمّد بن أبي بكر اليازغيّ ( ( 162 ) ) 1 . ولمحمّد السّراج الأقمر * محمّد من منه تجري أبحر 2 . قد كان عارفا بمن سواه * ليس يرى في فكره سواه 3 . له كرامات كعدّ القطر * في حالة الرّوح وبعد القبر 4 . عام الثّمانين مع الثّمان * قد عقبت ألفا من الزّمان 5 . صار إلى رحمة من أولاه * . . . ( 163 ) 1 . والرّابع الحبر الإمام الضّابط * محمّد نجل الهدى المرابط 2 . كان إماما في علوم جمّة * ومنبع التّحقيق في ذي الأمّة 3 . إذا جرى في فهمه لا يسبق * وليس دونه حجاب يغلق 4 . تفجّرت من علمه عيون * وخرجت منها الغواني العين 5 . يشهد باطّلاعه الجليل * " نتائج التّحصيل " ل " لتسهيل " 6 . قرّب فيه كلّ معنى يبعد * وفيه قد طال على من يجحد 7 . قد غرقت فيه بحار البدر * وللجمال فيه أي سحر 8 . إلى تقشّف وعظم زهد * وحبّه في الآل أهل الرّشد 9 . قد غربت شموسه في تسعة * بعد ثمانين وعشر مائة ( 164 ) 1 . وترك النّجل الفقيه البارعا * محمّد الطّود الشّهير الجامعا 2 . كان أديبا لوذعيّا حافظا * علّامة درّاكة ولافظا ( 165 ) 1 . ثانيهم المحقّق النّحرير * شيخ الشّيوخ العارف الكبير