ابن عبد البر

1461

الاستيعاب

أحدا ، فلما كان من جولة الناس ما كان أتاه الحارث بن سويد من خلفه ، فضرب عنقه ، وقتله غيلة ، فأتى جبرائيل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بقتل المجدّر غيلة ، وأمره أن يقتله به ، وذلك بعد قدومه المدينة من مكة . وقد ذكر ابن إسحاق خبره على نحو هذا المعنى بخلاف شيء منه . وقيل : اسم المجذّر عبد الله بن ذياد ، وسنذكره [ 1 ] في العبادلة إن شاء الله تعالى . ( 2521 ) مجزّز المدلجي . هو القائف ، من بني مدلج ، هو الَّذي سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله في أسامة وأبيه زيد بن حارثة - إذ رأى أقدامهما ولم يك يعرفهما ، وكانا نائمين في المسجد ، قد تغطيا ، ولم يبد منهما غير أقدامهما [ 2 ] ، فقال : إنّ هذه الأقدام بعضها من بعض . فاستحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ، ودخل على عائشة تبرق أسارير وجهه سرورا بقوله ذلك ، وهو أصل عند فقهاء الحجاز في القافة . قال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يقول : إنما سمى مجززا لأنه كان إذا أخذ أسيرا جزّ ناصيته ، ولم يكن اسمه مجززا ، هكذا قال : ولم يذكر اسمه . ( 2522 ) محرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ، استخلفه عتاب بن أسيد على مكة في سفرة سافرها ، ثم ولاه عمر بن الخطاب مكة في أول ولايته ، ثم عزله وولى قنفذ بن عمير التيمي . وقتل محرز بن حارثة بن ربيعة يوم الجمل . يعدّ من المكيين وبنوه بمكة . ( 2523 ) محلَّم بن جثّامة ، أخو الصعب بن جثامة بن قيس الليثي . حدثنا سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم ، حدثنا [ ابن ] [ 3 ] وضاح . وأنبأنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم وأحمد

--> [ 1 ] سبق على حسب ترتيب الكتاب الجديد . [ 2 ] في أ : ولم ير وجوههما . [ 3 ] من أ .