محمد بن جعفر الكتاني
82
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ لا يقبل في كتاب " القواعد " و " الفروق " : إلا ما قبله ابن الشاط ] : فائدة : نقل الشيخ ميارة في شرحه لنظمه : " تكميل المنهج " عن الشيخ ابن غازي في تأليفه المسمى " بمذاكرة الشيخ أبي إسحاق ابن يحيى في حكم الماء المنسوب للمحيا " ما نصه : « وقد كان شيخنا أبو عبد اللّه الصغير يحكي عن شيخه أبي عبد اللّه العكرمي أن ولي اللّه تعالى أبا حفص عمر الرجراجي - أفاض اللّه علينا من بركاته - قال له ذات يوم : يا محمد ؛ عليك بمطالعة " القواعد " و " الفروق " ، ولكن لا تقبل منها إلا ما قبله ابن الشاط . قال العكرمي : وكنت لم أر كتاب ابن الشاط قبل ذلك اليوم ، فكان من بركة هذا الولي أن فتح اللّه علي في نسختين منه في ذلك اليوم . وقد كان شيخ شيوخنا [ 64 ] أبو عبد اللّه ابن آملال يقول : لو كان هذا السيد متقدما في الزمان ؛ لذكره أبو نعيم في " الحلية " . يعني : السيد عمر الرجراجي . . . » . ثم نقل الشيخ ميارة عن ابن غازي في الكتاب المذكور قال : « وقد ذكر لنا أن الشيخ الصالح أبا حفص الرجراجي - رضي اللّه عنه ، وأفاض علينا من بركاته - كان ينشد : شرب البلادر عصبة كي يحفظوا * ونسوا الذي في ذكره من فال أو ما دروا أن البلا شطر اسمه * والضر آخره بقلب الدال وربما سمعنا أن البيتين من نظمه . واللّه أعلم » . ه . وأقر الشيخ ميارة هنا : ما نقله عن ابن غازي عن صاحب الترجمة في شأن " الفروق " . واعترضه بعد بنحو الكراسة ونصف قائلا ما نصه : « قال مؤلف هذا الشرح - سمح اللّه له - وقد سمعت من بعض شيوخنا - رحمه اللّه - يحكي عن بعض الشيوخ أنه : كان يستعظم هذه العبارة ، ويقول : إن منزلة القرافي ومكانته في العلم معروفة ، فكيف يحجر عليه هذا التحجير ولا يقبل من كلامه إلا ما قبله ابن الشاط ؟ ! . وكم من عائب قولا صحيحا . . . والواجب اتباع الحق مع من كان . قال إمامنا مالك رضي اللّه عنه : كل كلام يؤخذ منه ويترك إلا كلام صاحب هذا القبر . يعني : قبره عليه السلام » . ه . واللّه أعلم . [ 942 - النحوي الفرضي سيدي عثمان بن عبد الواحد اللمطي ] ( ت : 954 ) ومنهم : الشيخ الفقيه ، الأستاذ النحوي النزيه ، العروضي الصالح ، البركة الواضح ؛ أبو عمرو سيدي عثمان ابن الفقيه الصالح عبد الواحد اللمطي المكناسي ؛ نسبة إلى قبيلة مكناسة من زناتة .