محمد بن جعفر الكتاني

483

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

كان - رحمه اللّه - من أهل الولاية العظيمة ، والبركة الجسيمة ، والكشف الصريح ، والمجد الشامخ الصحيح ؛ يتكلم على الضمائر ، ويخبر عما في السرائر ، وبالكثير من المغيبات ، وتظهر على يده الكرامات : منها : أنه كان يسكن بجوار بعض الناس ، فكان يدخل ويخرج عليهم من حائط البيت ، وكانوا يرون ذلك منه عيانا ! . وكراماته كثيرة ؛ حدثت بكثير منها . توفي - رحمه اللّه - في أواسط القرن الثالث بعد الألف ، ودفن بهذا الخارج بعوينة الشماع . [ 1841 - سيدي أحمد العيدوني ] ومنهم : الولي الصالح ، الشهير الواضح ؛ أبو العباس سيدي أحمد العيدوني . كان - رحمه اللّه - يجلس بإزاء باب الحفا من جامع الأندلس ، ويجعل خواتيم كثيرة في أصابع يده . وله كرامات عديدة . أدركه كثير من الناس ممن أدركته . وقبره بهذا الخارج . [ 1842 - الفقيه المشارك سيدي محمد ابن المقدم الخوان التلمساني ] ومنهم : الفقيه الجليل ، المدرس النبيل ، العالم الفاضل ، والمتواضع الخامل ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ابن المقدم الخوان التلمساني . كان - رحمه اللّه - يدرس بمسجد القرويين " المختصر " وغيره ، وكان لين الجانب ، حسن الخلق ، مائلا إلى التواضع . قرأ على الفقيه الحاج محمد كنون وغيره . وتوفي أوائل العشرة الثانية من هذا القرن - أعني : الرابع عشر - ودفن بهذا الخارج ، بفدان الغرباء ، قريبا من ضريح سيدي علي بن حرزهم . [ من أهل خارج باب الجيسة ] [ 1843 - سيدي الجزار ] ومن أهل خارج باب الجيسة : سيدي الجزار . قال في " التنبيه " : « في القوس ، عن يسار الداخل للروضة الثانية ، في روضة عند رأس الأديب مالك ابن المرحل » . ه .