محمد بن جعفر الكتاني
356
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
ومن نظمه : البيتان الأخيران من هذه الأبيات الثلاثة : أعد ذكر نعمان لنا ، إن ذكره * هو المسك ما كررته يتضوع وإن جئت نعمانا ؛ فسل عن أهيله * فقلبي عليهم بالنوى يتقطع سقى اللّه جيرانا به صيب الحيا * ولا زالت الأنوا به تتنوع والبيت الأول لا يعلم قائله . ترجمه : المنجور في فهرسته ، وكذا في " المرآة " ، و " الابتهاج " ، و " الجذوة " ، و " الدرة " . . . وغيرها . [ 1342 - النحوي العروضي الرحال سيدي محمد بن عبد اللّه الزقاق ] ( ت : 968 ) ومنهم : سيدي محمد بن عبد اللّه الزقاق التجيبي ؛ أبو عبد اللّه . الفقيه الأستاذ ، النحوي العروضي الفرضي ، المشارك المتفنن ، الحاج الرحال ، الفاسي ؛ من أهل مدينة فاس . أخذ عن أبي العباس الحباك ؛ جمع عليه القرآن بالقراءات السبع وأجازه ، وعن أبي زيد عبد الرحمن ، وأخيه أبي القاسم الدكاليين ، وعن أبي عبد اللّه ابن مجبر ، وأبي محمد عبد الواحد الونشريسي ، وأبي محمد عبد الواحد السريفي . . . وغيرهم من أهل فاس . وأخذ بمصر عن : ناصر الدين اللقاني ، وغيره ممن عاصره . وروى عن الشيخ المحدث الصوفي أبي عبد اللّه محمد الذاكر ؛ والد زوجته ، وغيره من أهل الحرمين وغيرهم من القادمين على الموسم ومصر . وأخذ عنه هو : أبو العباس المنجور وغيره . قال في " الجذوة " : « توفي بمدينة فاس سنة ثمان وستين وتسعمائة » . ه . وقال في " لقط الفرائد " في الكلام على السنة المذكورة ، بعد أن ذكر بعض من توفي بها ما نصه : « ومحمد بن عبد اللّه الزقاق التجيبي بفاس » . ه . وانظره مع ما في فهرسة المنجور في ترجمته ؛ ونصه : « وانتقل إلى المشرق عام تسعة - أو : ثمانية - وأربعين ؛ فحج واستوطن مصر ، وأقام بها نحو خمس عشرة سنة ، بل أزيد ، إلى أن توفي . وتزوج بها بنت الشيخ الذاكر ، وترك بها عقبا . . . » . ه . من نسختين عتيقتين منها . واللّه أعلم .