محمد بن جعفر الكتاني

353

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وتوفي بمدينة فاس سنة أربع وثمانمائة . ذكره الشيخ أبو زيد الفاسي في تأليف له في بيوتات فاس في القديم . [ 1337 - الخطيب سيدي محمد ابن إبراهيم الدكالي المشنزائي ] ( ت : 846 ) ومنهم : سيدي محمد ابن إبراهيم . الرجل الصالح ، الفقيه الخطيب بجامع القرويين ، يكنى : أبا عبد اللّه الدكالي المشنزائي الفاسي ، من أهل مدينة فاس . وليس هو من أولاد ابن إبراهيم المشهورين ، وإنما اتفق معهم اسما ونسبا وكنية فقط . توفي - كما في " الجذوة " و " لقط الفرائد " - سنة ست وأربعين وثمانمائة . زاد في " لقط الفرائد " : بفاس . واللّه أعلم . [ 1338 - الفقيه المقرئ سيدي محمد ( شقرون ) بن أحمد ابن أبي جمعة المغراوي ] ( ت : 930 ) ومنهم : سيدي محمد ؛ المدعو : شقرون ، ابن أحمد ابن أبي جمعة المغراوي ، ثم الوهراني . الشيخ الفقيه ، العالم العلامة ، الأستاذ المقرئ المتكلم ، الحافظ الضابط ، المطلع المحقق المشارك ؛ أبو عبد اللّه . يعرف بسيدي شقرون ؛ لأنه كان أشقر اللون ، أحمر العينين ، جهير الصوت . قدم على فاس ودرس بها ، وكان من الفقهاء الأعلام . أخذ عن الشيخ الإمام أبي عبد اللّه ابن غازي ؛ وهو الذي رثاه يوم وفاته بقصيدته العظيمة المشهورة . وأخذ - أيضا - عن أبي العباس الدقون ؛ وأجاز له بقوله : أجاز لك الدقون . . . إلخ البيتين المتقدمين في ترجمة الدقون المذكور . وله - رحمه اللّه - جزء لطيف جمع فيه مروياته عنه ، وتآليف ؛ منها : " الجيش الكمين ، في الكر على من يكفر عوام المسلمين " ، و " جامع جوامع الاختصاص والتبيان ، فيما يعرض بين المتعلمين وآباء الصبيان " . قال في " الجذوة " : « توفي بمدينة فاس بقرب ثلاثين وتسعمائة » . ه . وذكر في " لقط الفرائد " أنه : توفي في حدود تسع وعشرين وتسعمائة ، ومثله في " الكفاية " ، و " النيل " . ترجمه فيهما ، وفي " التوشيح " ، و " الجذوة " . . . وغير ذلك .