محمد بن جعفر الكتاني

322

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

أخذ عن الفقيه أبي عبد اللّه محمد بن سعيد الرعيني ؛ المعروف بالسراج ، وعن الفقيه القاضي أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي ، وعن أبي زيد عبد الرحمن الجاديري ، وأبي المكارم منديل ابن آجروم ، وأبي الحسن ابن عطية ، وأبي سعيد بن عبد المهيمن الحضرمي ، وابنه : عبد المهيمن ، وغيرهم ممن ذكره في برنامجه . وكان معاصرا لابن الخطيب السلماني ؛ صاحب " الإحاطة " وغيرها . وله تآليف عديدة ؛ منها : شرح على " البردة " ، و " تأنيس النفوس في إكمال نقط العروس " ، و " نثير الجمان في شعر من نظمني وإياهم الزمان " ، و " حديقة النسرين في دولة بني مرين " ، و " روضة النسرين في أخبار بني عبد الواد وبني مرين " ، ونظم وشرحه على منهج " رقم الحلل " لابن الخطيب ، و " عرائس الأمراء ونفائس الوزراء " ، و " مستودع العلامة ، ومستبدع العلامة " ؛ ذكر فيه من تولى العلامة من الكتاب عن الملوك . وله تآليف في أعيان مدينة فاس وأهلها . وكان من أهل النظم ، معتنيا بالتقييد . قال في " النيل " : « توفي بفاس عام عشرة وثمانمائة ، قاله : صاحبنا محمد بن يعقوب الأديب » . انتهى . وقال في " الجذوة " : « توفي بفاس عام سبعة وثمانمائة » . ه . وقال في " لقط الفرائد " فيمن توفي في السنة المذكورة ما نصه : « والأمير التاريخي أبو الوليد إسماعيل ابن الأحمر » . ه . وقد ترجمه - أيضا - في " الدرة " . . . وغير واحد . [ 1285 - آخر ملوك غرناطة محمد بن علي ابن الأحمر النصري ] ( ت : 940 ) تنبيه : صاحب الترجمة هذا ؛ غير سلطان الأندلس أبي عبد اللّه محمد بن علي بن سعد ابن علي بن يوسف ابن الأحمر النصري الخزرجي ، الذي انتقل إلى حضرة فاس ، واستوطنها تحت كنف السلطان محمد الشيخ ، حين استولى طاغية الإصبنيول على حضرة غرناطة وسائر بلاد الأندلس . وقد ذكر هذا في " نفح الطيب " ، وذكر أنه : توفي بفاس - أيضا - سنة أربعين وتسعمائة ، ودفن بإزاء المصلى خارج باب الشريعة . وخلف ذرية من بعده . وقال في " أزهار الرياض " : « توفي بفاس عام أربعة وعشرين وتسعمائة . ودفن بإزاء المصلى خارج باب الشريعة » . ه . واللّه أعلم . [ 1286 - المفتي الشيخ سيدي أيويس الحسناوي ] ( ت : 1170 ) ومنهم : سيدي أيويس : الشيخ الفقيه ، المسن العالم ، المفتي النوازلي الحسناوي . ظنا .