محمد بن جعفر الكتاني
318
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وذكر ابن الخطيب القسمطيني ، وتبعه في " الجذوة " و " الدرة " و " لقط الفرائد " وغيرها أنه : « توفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة » . ه . زاد في " لقط الفرائد " : بفاس . ترجمه في " الديباج " ، وفي " نفح الطيب " ؛ وعده فيه من أشياخ لسان الدين ابن الخطيب ، وفي " الجذوة " ، و " الدرة " . . . وغير ذلك . [ 1278 - قاضي الجماعة سيدي إبراهيم بن أحمد ابن أبي الخير اليزنانسني ] ( ت : 794 ) ومنهم : سيدي إبراهيم ابن الفقيه الصدر أبي عبد اللّه محمد ابن العلامة الصالح ، الولي العارف ، المجاب الدعوة ؛ أبي سالم إبراهيم بن عبد اللّه بن أبي زيد ابن أبي الخير اليزناسني ؛ الفقيه القدوة الأوحد ، الأعدل الأنزه ، الإمام العلامة الحافظ ، قاضي الجماعة بمدينة فاس ، يكنى : أبا إسحاق . كان فقيها نظارا ، بارعا في الفقه محصلا . ولي القضاء بمدينة فاس مدة في دولة أحمد بن أبي سالم ، وأثنى عليه الإمام الحفيد ابن مرزوق ، وذكر أنه : من مفاخر القطر الذي حل به . وله فتاوي كثيرة شهيرة ، ناظر فيها وحقق ؛ ذكر جملة منها في " المعيار " ، وحلاه فيه ب : « السيد الفقيه المفتي ، المدرس العالم المحقق ، العلامة الصدر ، العلم الشهير ، قاضي الجماعة بفاس » . . . ه . توفي - رحمه اللّه - بفاس يوم الخميس ثامن عشر رجب عام أربعة وتسعين وسبعمائة . هذا هو الصواب . وقد ذكره الونشريسي في وفياته ، وترجمه في " الجذوة " ، و " الدرة " ، و " النيل " ، و " الكفاية " . . . وغيرها . [ 1279 - العلامة العارف سيدي إبراهيم بن عبد اللّه ابن أبي الخير اليزناسني ] ( ت : بعد سنة 740 ) وترجم في " الجذوة " - أيضا - لجده إبراهيم بن عبد اللّه ؛ وذكر أنه : كان أحد أعيان أصحاب الشيخ أبي الحسن الصغير ، مفتيا بفاس ، فاضلا متناصفا حافظا ، قاضي الحوائج للمسلمين ، ماضيا في مصالحهم . وكان حيا بعد الأربعين وسبعمائة . [ 1280 - الكاتب الشاعر سيدي إبراهيم بن عبد الحق الحسناوي ] ( ت : 795 ) ومنهم : سيدي إبراهيم بن عبد الحق الحسناوي التونسي ؛ الشيخ الفقيه المتفنن ، الكاتب الشاعر المكثر ، المعمر ابن الفقيه أبي محمد .