محمد بن جعفر الكتاني

308

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

ترجمه الشيخ زروق في كناشه ، وابن غازي في فهرسته ؛ ذاكرا له من جملة شيوخه ، وصاحب " الجذوة " ، و " النيل " ، و " الكفاية " ، إلا أن صاحب " الجذوة " ترجم - أولا - لأحمد بن سعيد الحباك القيجميسي ، وقال : « إنه شيخ أشياخ ابن غازي » . ه . ثم ذكر أنه : توفي بعد السبعين وثمانمائة . ثم ترجم ثانيا لأحمد بن سعيد المكناسي ، وقال : « إنه نظم مسائل ابن جماعة في البيوع ، توفي في حدود سبعين وثمانمائة » . ه . فاقتضى كلامه أنهما شخصان ، وأن الأول منهما من أشياخ أشياخ ابن غازي ، ووفاته بعد السبعين ، وفي ذلك كله نظر يعلم من مراجعة كلام ابن غازي في فهرسته . واللّه أعلم . [ 1258 - الفقيه الموقت سيدي أحمد بن عيسى الماواسي ] ( ت : 911 ) ومنهم : سيدي أحمد بن عيسى الماواسي البطوئي ؛ أبو العباس ، الشيخ الفقيه ، العالم العلامة النبيه ، الموقت بمنار القرويين من فاس . له شرح على " روضة الأزهار " للشيخ أبي زيد عبد الرحمن الجاديري . توفي بفاس سادس وعشرين من ربيع الثاني سنة إحدى عشرة وتسعمائة . ترجمه في " الجذوة " ، و " النيل " . . . وغيرهما . ونبه على وفاته بفاس : الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عبد السلام بناني في شرحه لرجز أبي زيد ابن عبد القادر الفاسي في الأسطرلاب ، عند قوله فيه : وثلث ساعة دعاء الفجر * لا أكل في ذا القسم للتحري هذا الذي جرى به بفاس * عملنا وقاله الماواسي [ 247 ] [ 1259 - الأستاذ الفرضي سيدي أحمد العزاني ] ( ت : 920 ) ومنهم : سيدي أحمد العزاني ؛ أبو العباس . من بيت بني عزانة ؛ من البربر ؛ بيت مشهور بفاس ، وهو : بيت علم وثروة ، ولهم زقاق بقرب باب الشريعة يقال له : واد ابن عزاهم . كان صاحب الترجمة منهم أستاذا مشاركا ، متفننا فرضيا حيسوبيا . وكانت له معرفة بالميقات ، وكان من أصحاب أبي الحسن ابن هارون المطغري ، وهو أكبر منه سنا . وله شعر حسن . ومن نظمه : إذا كنت في فاس ولم تك ساكنا * بطالعها الأعلى فما أنت في فاس بطريانة طارت همومي كلها * إذا شعشع الساقي ودار بأكواس قال في " الجذوة " ، و " الدرة " : « توفي بمدينة فاس بعد العشرين وتسعمائة » . ه .