محمد بن جعفر الكتاني

297

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 1239 - الصحابي سيدي سعيد بن أبي يبقى الرجراجي ] « ثم سيدي سعيد بن أبي يبقى . مدفنه بطالعة الشياظمة ، ويقال لمحل دفنه : تمازت » . [ 1240 - الصحابي سيدي عيسى بوخابية الرجراجي ] « ثم سيدي عيسى بوخابية ؛ مدفنه على طرف وادي تنسفت ، بالقرب من سيدي عبد اللّه أدناس . واللّه أعلم » . قال : « وهؤلاء السادات السبعة لهم فضل مشهور من قديم الزمان ؛ يقصدهم الناس بالزيارة من كل فج عميق ، في كل فصل من فصول السنة . ولا سيما في فصل الربيع ؛ يكون الزوار في غاية الكثرة ، ويتلقاهم أهل كل زاوية من زوايا رجراجة بالضيافة والإكرام ، وهكذا إلى الآن . قال : ونسبة الصحبة لهم - نفعنا اللّه - ببركاتهم شائعة ذائعة على ألسنة الناس ؛ خصوصا : عند أهل بلاد رجراجة ، وعموما : عند غيرهم » . [ ثلاثة أنبياء قيل بوجودهم بالمغرب ] « كما شاع وذاع عند أهل سوس : أن تلك الجبال - أي : الحائلة بين بلادهم وصحاري المغرب بقبلتها - مدفن ثلاثة من الأنبياء » : [ 1241 - سيدنا دانيال عليه السلام ] « أحدهم : اسمه دانيال ؛ ببلاد تكمت . وقبره معروف عندهم إلى الآن ، يستسقون عنده إذا نزل بهم قحط ، ويستشفون بترابه ، ويقصدونه في قضاء حوائجهم . وخرجت من عند رجلي القبر [ 239 ] عين ماء غزير ، عم نفعها أهل تكمت كلهم . وذكر أن بعض الظلمة تجاسر على قبره ببعض ما لا ينبغي ؛ فخرجت نار من القبر فأحرقته وأحرقت أناسا معه ، وما يزيد على ألف نخلة من نخيل تلك البلاد . واللّه أعلم » .