محمد بن جعفر الكتاني
251
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
ترجمه ابن بشكوال في كتاب " الصلة " ، وابن الزبير في " صلة الصلة " ، والقاضي عياض في " الغنية " ، وابن خلكان في " وفيات الأعيان " ، وابن فرحون في " الديباج " ، والمقري في " نفح الطيب " ، وفي " أزهار الرياض " ، والشهاب وغيره من شراح " الشفا " ، والزرقاني في شرح " المواهب اللدنية " ، وابن القاضي في " الجذوة " ، وصاحب " الروض " . . . وغيرهم ممن لا يحصى . وأشار إليه المدرع في منظومته ؛ فقال : والشيخ ذو الإجلال قطب المغرب * عمادنا محمد ابن العربي يكنى : أبا بكر لدى الجمهور * وهو : المعافري في المأثور المفرد العادم للمثال * في الحال والعمل والمقال [ 1156 - سيدي الجلالي الرگراگي ] وقد دفن معه بروضته جماعة من الأعيان ؛ من جملتهم : سيدي الجلالي الركراكي . من [ 204 ] الصلحاء ، وهو قريب العهد ، بقوس في الحائط الموالي لظهر قبة الشيخ ، عليه به دربوز صغير ، ولم أعثر الآن على تحقيق ترجمته . [ 1157 - الطبيعي سيدي المهدي بن محمد الشرادي ] ( ت : 1293 ) ومن جملتهم : الفقيه الذاكر المسن ؛ سيدي المهدي بن محمد بن أحمد الشرادي . كان والده المذكور من الصلحاء ، وكذلك جده ، وكان هو - أولا - يتعاطى شيئا من العلم ، ثم اشتغل بعلوم السيميا ، والحدثان ، وما أشبه ذلك ، ولازم الذكر والخلوة والتنسك ، فاجتمع عليه قومه واعتقدوه . ثم وقع له ما وقع مع ملوك عصره ، وآل أمره إلى أن سكن فاسا بطالعتها أولا ، ثم بالقطانين ، حتى توفي بها في شوال من سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف ، وقبره بصحن الروضة المذكورة ، مشهور إلى الآن . [ 1158 - مولاي أبو شعيب ] ومن جملتهم : رجل يقال له : مولاي بو شعيب ، بوسط البيت المزيد في الروضة المذكورة ، يسار محرابها . ولم أقف له على ترجمة .