محمد بن جعفر الكتاني
199
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
ترجمه التادلي في " التشوف " ، والكتاني في " المستفاد " ، وصاحب " الجذوة " و " الروضة " ، وألم - أيضا - بذكره صاحب " الأنيس " ، و " المعزى " . . . وغير واحد . وصدر في الأنيس بأنه : « توفي سنة إحدى وخمسمائة . . قال : ودفن بظاهر الرابطة التي بخارج باب أصليتن من أبواب فاس » . ه . وفي " المعرب المبين " ما نصه : « وفي سنة ثلاث وخمسمائة توفي الولي الصالح أبو جبل - نفعنا اللّه به - بفاس ، ودفن بظاهر الرابطة ، خارج باب أصليتن المغلق ، سنة اثنين وستمائة » . ه . [ 1089 - العارف المجاهد سيدي عمر ابن سيد الناس ] ( ت : القرن السابع ) ومنهم : الشيخ الصالح ، البركة الناصح ، الورع الزاهد ، المجتهد المجاهد ، العارف باللّه تعالى ؛ أبو علي وأبو حفص سيدي عمر ابن سيد الناس . قال في " الروض " : « بإزاء سيدي أبي جبل ، مكتوب على قبره : هذا قبر الشيخ الصالح ، الحاج الزاهد ، الورع الولي ، المجاهد في سبيل اللّه ، القدوة المبرور المقدس ؛ أبي علي عمر ابن الشيخ الصالح ، الزاهد الورع ، المبارك المبرور المقدس ؛ المرحوم السلطان سيد الناس » . ولم أقف له على ترجمة . إلا أنه يؤخذ من وفاة الآتي أنه : من أهل القرن السابع . واللّه أعلم . [ 1090 - الفقيه المجاهد سيدي يوسف بن عمر ابن سيد الناس ] ( ت : 728 ) ومنهم : ولده الشيخ سيدي يوسف بن عمر ابن سيد الناس . قال في " الروض " : « مدفون من ورائه ، مكتوب على قبره : توفي الشيخ الأجل ، الفقيه الأفضل ، الحسيب المجاهد ، الصالح المبارك ، الحاج المبرور ؛ أبو الحجاج يوسف ابن الشيخ الصالح الزاهد ، الحاج [ 163 ] المجاور ، شيخ الصالحين ، وإمام أهل زمانه العارفين بطريق رب العالمين ؛ أبي علي عمر ابن سيد الناس - نفعنا اللّه بهما - بتاريخ يوم الاثنين الرابع من شعبان المكرم سنة ثمانية وعشرين وسبعمائة . . . قال : وهذان القبران - يعني : قبر صاحب الترجمة ووالده - بأعلى جبل القلة ، عن يسار المار في الطريق إلى المصلى القديمة المرينية بمقابلة ما بين الحارتين . وبهذه الروضة إمارة السكنى ، وبها جب للماء ، وبها مسجد حسن . وهذان القبران بإزاء المحراب ، خارج المسجد مما يلي القبلة » .