محمد بن جعفر الكتاني

193

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وممن أخذ عنه هو وقرأ عليه : أبو زكرياء يحيى السراج الكبير ؛ تلميذ سيدي ابن عباد ، وقرأ عليه هو أكثر القرآن بحرف نافع . وكان الشيخ سيدي محمد ابن عباد مصاحبا له ، وكان يحبه غاية ، وأثنى عليه في رسائله كثيرا . توفي - رحمه اللّه - بفاس يوم الأحد خامس عشر المحرم عام تسعة وسبعين وسبعمائة ، وسنه يقرب من أربعين سنة ، ودفن بهذا الخارج ، ولعله بإزاء والده . ترجمه أبو زكرياء السراج في فهرسته ، وصاحب " السلسل العذب " ، وابن الخطيب في " أنس الفقير " ، وابن القاضي في " الجذوة " و " الدرة " ، وأبو العباس بابا السوداني في " الكفاية " و " النيل " ؛ في الكلام على والده ، وصاحب " الروض " . . . وغيرهم . [ 1081 - الأستاذ سيدي عبد السلام بن أحمد المعافري الوقاد ] ( ت : أواخر القرن الثامن ) ومنهم : الأستاذ الصالح ، البركة الفالح ؛ أبو محمد سيدي عبد السلام ابن الفقيه العالم المدرس أبي العباس أحمد ابن الفقيه الأستاذ أبي عبد اللّه محمد ابن الفقيه العلامة الصوفي أبي عبد اللّه محمد ابن الفقيه الأستاذ أبي العباس أحمد ابن الإمام الكبير ، الحافظ الشهير ، خزانة العلم وقطب المغرب ؛ أبي بكر سيدي محمد بن عبد اللّه المعافري ؛ المعروف بالوقاد . كان - رحمه اللّه - من أهل الفقه والعلم والصلاح . حج بيت اللّه ، وسمع من مشايخ بقرطبة وإشبيلية ، وانقطع للعبادة . وتوفي بفاس أواخر القرن الثامن ، ودفن بهذا الخارج بجبل زعفران . قال بعضهم : « بالموضع الذي يقال له : القلة بذلك الجبل ، قرب ضريح الإمام العلامة سيدي يوسف بن عمر الأنفاسي » . ه . [ 1082 - الفقيه الحافظ سيدي عمر بن عبد السلام المعافري الوقاد ] ومنهم : ولده الفقيه ، الصالح النزيه ؛ الحافظ أبو حفص سيدي عمر [ 158 ] الوقاد . كان - رحمه اللّه - إماما بمدرسة العطارين من هذه الحضرة ، وكان موصوفا بالحفظ والفقه في الدين ، والصلاح والخير . توفي - أيضا - بفاس ، ودفن مع والده بالموضع المذكور .