محمد بن جعفر الكتاني

142

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

أخذ عن شيوخ عديدة ؛ منهم : الشيخ أبو محمد سيدي عبد المجيد المنالي ؛ عده في " سلوك الطريق الوارية " من أصحابه من العلماء الذين قرءوا عليه وأخذوا عنه . وأخذ عنه هو جماعة من الأعيان ؛ كالشيخ [ 115 ] العلامة المشارك مولاي التهامي بن عبد اللّه الحسني العلوي ؛ أخذ عنه التعديل والميقات . والشيخ أبي عبد اللّه محمد بن العباس الجزولي السوسي ، والشيخ أبي الفيض سيدي حمدون ابن الحاج ، والشيخ أبي الربيع مولانا سليمان الحوات ؛ أخذ عنه موضوعات كثيرة في الحساب والميقات بالآلة وبدونها ، والطب . . . وغير ذلك . وناوله بعض مؤلفاته ، وأفاده فوائد لا تحصى في فنون مختلفة . ولأبي الربيع هذا في مدحه قصائد ؛ منها : قصيدة أنشأها يوم ختمه عليه " روضة الأزهار " يقول فيها في وصفه : إمام ؛ ففي علم الشريعة واحد * وفي حكمة التعليم ثالث من مضى وقد أورده في تأليفه المسمى ب : " ثمرة أنسي في التعريف بنفسي " ذاكرا له من جملة شيوخه . قال : « وهو الآن حي في سن الشيخوخة . بارك اللّه فيه » . ه . ومن تآليفه : شرح " سلك اللآلي في مثلث الغزالي " . توفي - رحمه اللّه - ليلة الثلاثاء ، اليوم الأول من رمضان ، عام ثمانية ومائتين وألف . ودفن بداخل قبة سيدي أبي عبد اللّه التاودي . [ 1011 - الأديب النسابة الشريف سيدي سليمان بن محمد الحوات ] ( ت : 1231 ) ومنهم : لسان الأدباء ، وتاج الأذكياء ، العلامة الدراكة الحافظ ، الراوية النسابة اللافظ ، نقيب الأشراف ، المتحلي بحلية الكمال وجميل الأوصاف ؛ أبو الربيع مولانا سليمان ابن الفقيه العلامة الأديب المشارك أبي عبد اللّه سيدي محمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن موسى الشفشاوني الحسني العلمي الموسوي . الشهير بالحوات . ولد - رحمه اللّه - بشفشاون في حدود الستين ومائة وألف ، واستوطن فاسا ، وأخذ بها عن غير واحد من الشيوخ ؛ كالشيخ أبي عبد اللّه محمد ابن إبراهيم الدكالي ، والشيخ أبي عبد اللّه محمد ابن الطيب القادري الحسني ، والشيخ أبي محمد سيدي عبد القادر بو خريص ، والشيخ سيدي عبد الرحمن حسين ؛ به عرف ، والشيخ سيدي عبد الكريم اليازغي ، والشيخ سيدي محمد بن الحسن الجنوي ، والشيخ سيدي محمد بن عبد السلام الفاسي ، والشيخ أبي حفص الفاسي ، والشيخ أبي عبد اللّه محمد بن الحسن البناني ، والشيخ أبي عبد اللّه محمد التاودي ابن سودة المري . . . وغيرهم .