محمد بن جعفر الكتاني
99
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
ثم بعد وفاة سيدي محمد ؛ أخذ عن مولاي التهامي ، ثم عن مولاي الطيب ، ودخل في تقليد سيدي قاسم ابن رحمون ، ثم - بعد وفاته - في تقليد الولي الصالح سيدي التهامي بن أبي عنان ؛ المولى على الفقراء في زاوية الشرشور من قبل مولاي الطيب ، بعد وفاة سيدي قاسم ابن رحمون . توفي صاحب الترجمة - رحمه اللّه - في العشرة السادسة بعد مائة وألف . قال في " النشر " : « ودفن بروضتهم التي بالكغادين من فاس الأندلس » . ه . ترجمه فيه ، في خاتمة الجزء الثاني . [ 504 - الإمام المقرئ سيدي محمد بن مبارك المغراوي السجلماسي ] ( ت : 1092 ) ومنهم : النحوي الفقيه ، الأستاذ المحقق النبيه ، شيخ الجماعة في القراءات ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن مبارك المغراوي السجلماسي ، الفاسي دارا ومنشأ . ترجمه في " الصفوة " ؛ فقال : « ومنهم : الفقيه المشارك الأستاذ ؛ أبو عبد اللّه محمد بن مبارك المغراوي . كان - رحمه اللّه - فقيها أستاذا نحويا ، حسن الصوت بالقراءة . أم بضريح مولانا إدريس ودرس به ، وولي كرسي الوعظ به وبالقرويين ، وأخذ عن أبي محمد عبد القادر الفاسي ، وكان قارئ دروسه ، وبلغ الغاية في الفطنة والذكاء ، وهو مؤلف " الدالية " في القراءة ، وله أجوبة ، ولد سنة تسع عشرة وألف ، وتوفي سنة اثنين وتسعين وألف » . ه . وممن أخذ عنه : القطب الجامع مولاي عبد اللّه بن إبراهيم الوازاني ؛ قرأ عليه القرآن العظيم بالروايات السبعة ، وكفاه بذلك شرفا . وهو قرأه على أبي زيد ابن القاضي . وأورده العلمي في " الأنيس المطرب " فيمن كتب للشيخ أبي العباس الحلبي على ديوانه . وفي " النشر " في ترجمة سيدي علي بن عبد الرحمن الدراوي ما نصه : « وفي خامس ربيع الأول من عام الترجمة - أي : وهو عام اثنين وتسعين وألف [ 88 ] - توفي الفقيه الأستاذ سيدي محمد بن مبارك المغراوي ، ودفن بروضة الشرفاء الطاهريين بالكغادين ، عدوة فاس الأندلس » . انتهى . ونحوه له في " التقاط الدرر " . [ 505 - العلامة الأديب سيدي محمد بن الشاذلي الدلائي ] ( ت : 1107 ) ومنهم : الشيخ الفقيه العلامة ، المحقق القدوة الفهامة ، الإمام الشهير الجليل ، المشارك المحقق النبيل ، الدراكة المحصل النحرير ، ذو النباهة والإتقان والتحرير ، أحق الناس بالتقديم ، وأولاهم بالتبجيل