محمد بن جعفر الكتاني
98
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
قال في " المرآة " : « سكن بفاس إلى أن توفي بها في حياة أبيه سنة ثمان وتسعين وتسعمائة ، ورغب بعض السادات الأشراف في دفنه في مقبرتهم في الكغادين داخل باب الفتوح ؛ فدفن هنالك . وذلك في حياة والده - رضي اللّه عنهم » . ه . وقال في " عناية أولي المجد " : « دفن بالكغادين في مقبرة الشرفاء الطاهريين . رحمة اللّه عليه » . ه . ترجمه فيها وفي " المرآة " . [ 502 - الشريف سيدي عبد الواحد بن إدريس الطاهري الجوطي ] ( ت : 1080 ) ومنهم : الفقيه النبيه ، الفاضل النزيه ، العلامة المتقن ، المشارك المتفنن ؛ أبو محمد سيدي عبد الواحد بن إدريس بن محمد الطاهري الجوطي الحسني . توفي - رحمه اللّه - في حياة والده المذكور ، من غير عقب ، بمراكش ، يوم الاثنين خامس عشر ربيع الثاني عام ثمانين وألف ، وقدم به لفاس في تابوت يوم الجمعة سادس جمادى الثانية من العام المذكور ، ودفن بتابوته في روضتهم المعروفة لهم بالكغادين [ 87 ] ، الملتصقة بقبر سيدي أحمد بن علي السوسي . قريبا من قبره . قال العلامة الورع سيدي العربي بن أحمد الفشتالي : « وكان مصاب هذا الفاضل ثلما عظيما ؛ لكونه جمع فيه ما افترق » . ه . نقله في " النشر " ، وفي " التقاط الدرر " . [ 503 - الشريف مولاي هاشم الطاهري الجوطي ] ومنهم : السيد الفقيه ، الناسك النبيه ، الولي الصالح ، الخير الدين الناصح ؛ مولاي هاشم طاهر ( كذا ) الجوطي الحسني . أخذ عن سيدي الحاج الخياط الرقعي - دفين الشرشور - وشاركه في الأخذ عن شيخه سيدي محمد بن عبد اللّه اليملاحي الحسني ، وتربى به وتأدب ، وتكمل وتهذب ، ولزمه وانتفع من علومه اللدنية ، وسمع منه كلام القوم وكتبهم ، ولقنه أوراده وأحزابه ، والجلالة « 1 » ، وزوجه ابنته أخت مولاي التهامي ومولاي الطيب ؛ وكفاه بذلك قربا منه ! .
--> ( 1 ) أي : لفظة : اللّه . جل جلاله . وقد تطلق - كذلك - على الهيللة .