محمد بن جعفر الكتاني

94

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

قلت : وقد جربته واستعملته مرارا ؛ فوجدته صحيحا كما قال - رحمة اللّه عليه » . ه . وفوائده لا ساحل لها . توفي - رحمه اللّه - بفاس في ذي [ 83 ] القعدة سنة إحدى وخمسين وتسعمائة ، وقد نيف على الثمانين سنة . قال المنجور : « ولا أعلم وقت ولادته » . ه . وحضر لدفنه السلطان أبو العباس أحمد بن محمد الوطاسي ، واحتفل الناس لجنازته ، ونهبوا أعواد نعشه تبركا ، ولم يخلف بعده مثله . ترجمه غير واحد ؛ كتلميذه المنجور في فهرسته ؛ وهو ثاني من ترجم فيها ، وصاحب " الدوحة " ، و " الجذوة " ، و " الدرة " ، و " الكفاية " ، و " النيل " ، و " المطمح " ، و " الابتهاج " ؛ إلا أنهم لم يعينوا محل دفنه . وفي بعض التقاييد أن ضريحه بالكغادين قريبا من ضريح الإمام ابن غازي ، وكثير من الناس اليوم يذكر أنه صاحب القبر الذي عن يسار الطالع من ناحية رأس زاوية المخفية بالطريق ، يدور به حوش صغير . . . واللّه أعلم . [ 498 - الإمام المجتهد سيدي محمد بن هارون الكناني التونسي ] ( ت : 750 ) تنبيه : كثير من الناس - بل ومن طلبة العلم - يظن أن هذا هو مختصر " نهاية " الشيخ أبي الحسن علي بن عبد اللّه الأنصاري ؛ المعروف بالمتيطي ! . وليس كذلك ؛ بل مختصر " المتيطية " المذكورة - كما في " كفاية المحتاج " وغيرها - هو : الشيخ الحافظ المجتهد ، قاضي الجماعة بتونس ؛ أبو عبد اللّه محمد ابن هارون الكناني التونسي ؛ شارح مختصر ابن الحاجب ، المتوفى في الوباء عام خمسين وسبعمائة ، وولادته سنة ثمانين وستمائة . ونص " كفاية المحتاج " في ترجمته له : « مختصر المتيطية في قدر ثلثها ؛ أسقط وثائقها وتكرارها » . ه . وذكر في صدر ترجمته أن ابن عرفة وصفه ببلوغ درجة الاجتهاد . . . واللّه أعلم . [ 499 - الإمام سيدي علي بن قاسم الزّقاق التجيبي ] ( ت : 912 ) ومنهم : الشيخ الإمام ، الأوحد الهمام ، الرحال المحقق ، العلامة المدقق ؛ أبو الحسن سيدي علي بن قاسم بن محمد التجيبي ( بضم التاء وفتحها ؛ نسبة إلى تجيب ؛ قبيلة باليمن ) . الفاسي ؛ الشهير بالزقاق .