محمد بن جعفر الكتاني

89

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وقال في " نشر المثاني " : « توفي بفاس في الثالث والعشرين من جمادى الأولى عام أربعة وثمانين ومائة وألف ، ودفن إلى جنب قبر الإمام ابن غازي ، في الروضة التي بالكغادين ، داخل باب الفتوح من فاس الأندلس . . قال : وفيها بعض سلف صاحب الترجمة » . انتهى . [ 493 - القاضي سيدي أبو القاسم بن محمد الخياط ابن إبراهيم المشنزائي ] ( ت : 1198 ) ومنهم : أخوه الفقيه ، العالم النبيه ، نائب القضاة بفاس ؛ سيدي أبو القاسم بن أبي عبد اللّه محمد الخياط ابن إبراهيم الدكالي . توفي في سابع ربيع الثاني عام ثمانية وتسعين ومائة وألف ، ودفن قرب مدفن الإمام ابن غازي ، بإزائه . ترجمه في " النشر " ، وفي " التقاط الدرر " . [ 494 - العالم سيدي أحمد بن محمد الخياط ابن إبراهيم المشنزائي ] ولهما أخ أكبر منهما ؛ وهو : الفقيه الأديب ، العلامة المؤرخ الأريب ، الثبت الثقة ، الحاج الأبر ؛ أبو العباس سيدي أحمد [ 79 ] بن محمد الخياط . كان فقيها علامة ، أديبا فاضلا ، نزيها لبيبا . أخذ عن الشيخ المسناوي ، وأبي عبد اللّه سيدي محمد العربي بن أحمد بردلة . . وغيرهما . وله من التآليف : كتاب " سلسلة الذهب المنقود ، في ذكر الأعلام من الأسلاف والجدود " . مات قبل إكماله ؛ وشرع أخوه السابق أبو عبد اللّه محمد في إتمامه ؛ فلم يتفق له ذلك أيضا ، ولم أقف له الآن على وفاة ولا على مدفن . [ 495 - الإمام المفتي الخطيب سيدي عبد العزيز بن موسى الورياغلي ] ( ت : 880 ) ومنهم : الشيخ الفقيه الخطيب ، العلامة المدرس الأريب ، الصالح البركة الأشهر ، الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ؛ أبو فارس سيدي عبد العزيز بن موسى الورياغلي . كان - رحمه اللّه - فقيها عالما ، صالحا زاهدا ، ورعا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم . وكان إماما وخطيبا بجامع القرويين ، ومفتيا بفاس .