محمد بن جعفر الكتاني

75

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وفي " جذوة الاقتباس " ما نصه : « أحمد بن محمد النفزي الحميري الرندي أبو العباس ، الشهير بالسراج . الأستاذ المقرئ الصالح ، والد الرواية أبي زكرياء يحيى السراج ؛ المحدث الرحلة صاحب " الفهرسة " وغيرها ، توفي سنة تسع وخمسين وسبعمائة » . ه . ونحوه له في " درة الحجال " . [ 483 - الإمام المقرئ النحوي أبو عبد اللّه محمد بن الحسن الصغير ] ( ت : 887 ) ومنهم : الشيخ الإمام الشهير ، العالم العلامة الكبير ، الأستاذ المقرئ الماهر ، النحوي المحقق الباهر ، الصدر الحجة الأوحد ، الفاضل البركة الأعمد ، ملحق الأبناء بالآباء ، وواسطة عقد الأذكياء النبلاء ، السيد الصالح ، ذو الأخلاق الحميدة المرضية والنهج الواضح ، وحيد دهره ، وفريد عصره ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن الحسين بن محمد بن حمامة الأوروبي النيجي ؛ الشهير بالصغير . ذكر المنجور في فهرسته أنه : « يذكر أنه ختم عليه القرآن بالقراءات السبع ثلاثمائة طالب » . ه . وقال ابن غازي في فهرسته فيه : « ما رأت عيناي [ 65 ] قط مثله خلقا وخلقا ، وإنصافا ، وحرصا على العلم ، ورغبة في نشره ، واجتهادا في طلبه ، وإدمانا على تلاوة التنزيل العزيز ، وحسن نغمة بقراءته ، وتواضعا ، وخشية ، ومروءة ، وصبرا واحتمالا ، وحياء ، وصدق لهجة ، وسخاء ، وإيثارا ومواظبة على قيام الليل ، وتبحرا في القراءات وأحكامها . وبلغ في علم النحو مبلغا لم يصل إليه أحد من أترابه ولا من أشياخه ، مع المشاركة في سائر العلوم الشرعية ، وحسن الإدراك ، وقوة الفهم ، وحب الخير لجميع المسلمين : حلف الزمان ليأتين بمثله * حنثت يمينك يا زمان فكفر وربما حسده بعض بدأت تلامذته الأغمار ؛ فدفع سيئتهم بحسناته ، وصفح عنهم . وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل » . ه . ثم ذكر ابن غازي أنه : « لازمه كثيرا وقرأ عليه القرآن ثلاث ختمات ، آخرها : للقراءات السبعة ، على طريقة الحافظ أبي عمرو الداني ، وأنه أخذ عن أبي العباس أحمد بن عبد اللّه بن محمد ابن أبي موسى ؛ الشهير بالفلالي ، وأبي الحسن علي بن أحمد الورتناجي ؛ الشهير بالوهري » . « وأدرك من الشيوخ المهرة بفاس : أبا مهدي عيسى بن علال المصمودي ، وأبا القاسم التازغدرتي ، وأبا عبد اللّه العكرمي ، وأبا محمد العبدوسي ، وابن آملال ، وأبا الحسن بن مرشيش ، وأبا راشد الحلفاوي ، وأبا العباس الفلالي ( كذا ) ، وأبا الحسن الوهري ، وأبا القاسم البشري ، والشيخ