محمد بن جعفر الكتاني

65

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

ترجمه في " جذوة الاقتباس " فقال : « مصباح بن عبد اللّه اليالصوتي : الفقيه المالكي ، بمدينة فاس . وإليه تنسب المدرسة المصباحية . توفي بمدينة فاس سنة خمسين وسبعمائة » . ه . ونحوه له [ 56 ] في " درة الحجال " ، وفي " نيل الابتهاج " : « مصباح بن عبد اللّه اليالصوتي : أبو الضياء الفاسي ، من أكابر تلاميذ أبي الحسن الصغير ، كان فقيها حافظا نوازليا ، وهو أول من تصدر للتدريس بالمدرسة التي بناها أبو الحسن المريني بفاس ، فنسبت إليه ، وكانت أمه من الصالحات ، ولا ترضعه إلا على وضوء ، وتفقه على أبي الحسن الصغير وغيره ، وكان صالحا . توفي بفاس سنة خمسين وسبعمائة ، وله فتاوي نقل بعضها في " المعيار " . . . » . ه . ونحوه في " كفاية المحتاج " . وفي " التوشيح " : « مصباح بن عبد اللّه اليالصوتي : الفقيه ، أبو الضياء ، حافظ وقته » . ه . وفي " فهرسة " سيدي يحيى السراج - أحد تلاميذ سيدي ابن عباد - لما ذكر فيها الفقيه القاضي الأستاذ أبا محمد عبد اللّه بن أحمد القصري السبتي ؛ الشهير بابن مسلم . ما نصه : « أخذ عن الشيخ الفقيه الحافظ ، المدرس المفتي أبي الضياء مصباح اليالصوتي ، ولازمه نحو اثنتي عشرة سنة ، وختم عليه مختصر البراذعي مرتين تفقها » . ه . وفي " نفح الطيب " في ترجمة جده الحافظ الكبير أبي عبد اللّه محمد المقري أنه : لما رحل من تلمسان إلى المغرب ؛ لقي بفاس عدة من الشيوخ ، ثم ذكر من جملتهم صاحب الترجمة ، وقال : « كان حافظ وقته ! » . ه . وضريحه - رحمه اللّه - بروضة الشيخ أبي زيد الهزميري المذكور ، داخل حوشه . [ 471 - المفتي الخطيب سيدي يحيى بن محمد السرّاج ( الأصغر ) ] ( ت : 1007 ) ومنهم : الشيخ الإمام ، علم الأعلام ، مفتي فاس وخطيب مسجديها الأعظمين ؛ أبو زكرياء سيدي يحيى بن محمد بن محمد السراج ، النفزي الحميري ، الأندلسي الرندي ، وهو كما في " الصفوة " . . . وغيرها : حفيد الشيخ سيدي يحيى السراج - صاحب عروس الأولياء سيدي محمد ابن عباد . كان - رحمه اللّه - أحد الأئمة المعتبرين ، والفقهاء المبرزين ، مشاركا في كثير من الفنون ؛ من أصول وتفسير . . . وغير ذلك ، ماهرا في علم الفقه ، حافظا مدرسا ، يعرف " المدونة " ، ويدرس فيها ، ويحفظ مختصر خليل ، وله عناية به ، حتى ألف عليه حاشية . وكانت له - أيضا - اليد الطولى في علم النحو ، وجل اعتنائه بالمغني لابن هشام ، حتى كان لا يفارقه ليلا ولا نهارا ، وإذا نام ؛ وضعه على وسادته .