محمد بن جعفر الكتاني

50

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

الصالح أبو محمد يسكر بن محمد بن موسى الجورائي ؛ دفين خارج باب الجيسة ، ومنهم - كما في فهرستي ابن غازي والمنجور - الفقيه أبو القاسم ابن زانيف ، والفقيه أبو موسى المومناني ، والفقيه أبو القاسم ابن البقال . وممن أخذ عنه هو - كما ذكره في " أنس الفقير " ، وكذا في فهرستي ابن غازي والمنجور ، و " المنح البادية " . . . وغيرها - الفقيه الحافظ الحجة أبو الفضل راشد بن أبي راشد الوليدي ؛ مؤلف كتاب " الحلال والحرام " . وأخذ عنه أيضا - كما في " المقصد الوريف " ، وفهرسة المنجور - الشيخ أبو إبراهيم الأعرج الورياغلي ؛ صاحب الطرر على " المدونة " . وفي " المقصد الوريف " في ترجمة الشيخ أبي الربيع سليمان بن أبي بكر الجعوني أنه : « قرأ عليه أيضا ، واقتفى أثره في الدين والفضل ، وورث فضائله في الاقتصاد » . توفي - رحمه اللّه - على ما ذكره في " المنح البادية " سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، وقال ابن غازي في فهرسته : « توفي سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، وقيل : سنة ثلاث وستين وستمائة » . ه . وضريحه بالقليعة بملعب الكورة منها ، قريبا من زاوية أبي قطوط ، وبإزاء قبر الشيخ أبي محمد عبد اللّه الفشتالي ، يفصل بينهما الطريق الممرور عليها اليوم لباب الفتوح . كذا قال بعضهم . . . وقال في " التقاط الدرر " عقب ذكره ما نصه : « قلت : وقبره الآن قريب من الدثور ، عن يسار الطريق الممرور عليها لباب الفتوح من أبواب فاس المحروسة ، من الحجارة النابتة بالقليعة قريبا من زاوية تاحضريت ، والسقاية المجلوب لها الماء من عين سيدي علي حماموش ، وعن يمين المحجة في مقابلته : قبر سيدي أبي محمد عبد اللّه الفشتالي » . ه . [ 458 - الإمام الشيخ أبو محمد صالح الدكالي ] [ دفين رباط آسفي ] ( ت : 631 ) إلا أن صاحب " التقاط الدرر " المذكور ظن أن صاحب الترجمة هذا هو المعرف به في " الديباج " ، وساق نصه في التعريف به ؛ وهو : « صالح أبو محمد صالح . شيخ المغرب علما وعملا ، وبيته بيت صلاح وجلالة وعلم إلى الآن ، وقيد عنه في شرح " الرسالة " المجهول ما كان يلقيه على الطلبة حال الدرس . توفي سنة إحدى وثلاثين وستمائة . وهو من أهل فاس - رحمه اللّه تعالى » . ه .