محمد بن جعفر الكتاني
195
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 612 - الشيخ سيدي الزبير بن محمد المحمدي ( ابن الكبير ) ] ( ت : القرن العاشر ) [ 613 - والشيخ سيدي أبو عبد اللّه محمد المطرفي العيساوي ] ومنهم : الشيخ الكبير ، الولي الشهير ؛ أبو محمد سيدي الزبير بن محمد المحمدي . ويقال فيه : سيدي الزبير بن الكبير . ولعل والده محمدا كان يلقب بالكبير . كان - رحمه اللّه - من الأولياء الأبرار ، ومن أكابر الفضلاء الأخيار ، وهو من أصحاب الشيخ سيدي أحمد بن يوسف الملياني . ومن أصحابه هو : أبو عبد اللّه سيدي محمد المطرفي العيساوي ؛ المدفون على ضفة نهر مكس ، من أولاد عيسى ، أخذ عنه أولا ، ثم كمل على الشيخ سيدي عبد اللّه الخياط ، وانتسب لهما معا ، ويقال : إن خدمته لسيدي الزبير كانت أكثر من خدمته لسيدي عبد اللّه الخياط ، ولذلك لم ينسبه بعضهم إلا لسيدي الزبير . وأبو عبد اللّه المطرفي هذا : هو شيخ الشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى اللمطي ، دفين النواعريين من داخل باب الجيسة ، شيخ الشيخ سيدي أحمد الشاوي دفين الجرف من عدوة فاس القرويين - رضي اللّه عنهم ونفعنا بهم . ولم أقف لصاحب الترجمة على وفاة ، إلا أنه يؤخذ مما تقدم أنه من أهل القرن العاشر . وذكر في " جواهر السماط " : أنه دفين مطرح الجنة خارج باب الفتوح . وقال في " الروض " : « هو دفين خارج باب الفتوح ، أمامها بالقرب منها » . يعني : الباب التي سدت عن يسار الباب المفتوحة الآن . وفي منظومة المدرع : ومنهم : الشيخ الزبيري الكبير * صحب أحمد بن يوسف الشهير [ 614 - سيدي علي السدراتي ] ( ت : القرن العاشر ) ومنهم : الشيخ الصالح ، البركة الناصح ؛ أبو الحسن سيدي علي السدراتي . كان - رحمه اللّه - خيرا فاضلا صالحا ، وله رسالة كتبها إلى بعض أصحابه بسلا ذكرها في " الروض " تدل على علو مقامه . توفي - رحمه اللّه - في حياة الشيخ سيدي رضوان الجنوي ، يدل على ذلك قول الشيخ أبي العباس المرابي في " تحفة الإخوان " ما نصه : « ودخلت على الشيخ أبي النعيم - يعني : سيدي رضوان