محمد بن جعفر الكتاني
408
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 368 - سيدي خلوف ] ( ت : 457 ) ومنهم : سيدي خلوف بدرب خلوف المذكور ، بأقصاه ، بالروضة الكائنة به عن اليسار . اشتهر عند الناس . ورأيت في تأليف أبي زيد الفاسي في " بعض مشاهير بيوتات فاس في القديم " ما نصه : « ومنهم : بيت بني خنوسة من البربر ، من المصامدة ؛ بيت علم قديم من عهد مغراوة ؛ منهم : خلوف بن طاهر ابن خنوسة المصمودي ، توفي بفاس سنة سبع وخمسين وأربعمائة . ومنهم : الفقيه الخطيب القاضي أبو محمد عبد الخالق بن عبد الرحمن ، تولى قضاء مدينة فاس سنة ثلاث وستين وخمسمائة في أيام يوسف بن عبد المؤمن بن علي » . ه . وفي تأليف آخر لبعض علماء القرن التاسع ، فيه - أيضا - ما نصه : « ومنهم : بيت بني خنوسة ؛ من المصامدة ، من سوس ، بيتهم بيت علم قديم من عهد مغراوة . منهم : الولي الصالح خلوف بن طاهر ابن خنوسة المصمودي . توفي بفاس في سنة سبع وستين ( كذا ) وأربعمائة . ومنهم : الفقيه القاضي الخطيب أبو محمد عبد الخالق بن عبد الرحمن . تولى قضاء مدينة فاس سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، في أيام يوسف بن عبد المؤمن بن علي ، ولهم درب بفاس يقال له : درب خلوف . من حومة الكدان » . ه . وما أظن خلوفا المذكور إلا صاحب الترجمة . . . واللّه أعلم . [ 369 - سيدي إدريس بوگرين ] [ 370 - وسيدي محمد بوگرين ] ومنهم : السيد الصالح ، البركة الواضح ؛ أبو العلاء سيدي إدريس بوكرين . ( بضم الكاف المعقودة وسكون الياء بعد الراء المفتوحة ) ، اليازغي [ 357 ] . من نسل الشيخ الجليل ، الولي الصالح الحفيل ، ذي الكرامات الكثيرة ، والمآثر الشهيرة ، السني العابد ، السني الزاهد ، آية اللّه تعالى في مداواة الجذمى وغيرهم ، حتى أورث ذلك عقبه ؛ أبي عبد اللّه سيدي محمد ( فتحا ) بوكرين اليازغي . دفين بني يازغة . أحد أصحاب الشيخ سيدي عبد اللّه الخياط الزرهوني ، والأولياء الأكابر والصلحاء المشاهير ، المترجم له في " ممتع الأسماع " ، و " جواهر السماط " . . . وغيرهما . وضريحه بالدرب المقابل لجامع النّانرجة من حومة الكدان فوق مزارة مولانا إدريس ، بأقصاه ، وسط المسجد الصغير الذي به ، عليه دربوز يزار به ويتبرك ، ولم أقف له على ترجمة .