محمد بن جعفر الكتاني

322

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وفي " الممتع " أنه : « كان بحومة العيون ، وكان يقال له : الأكحل . لكونه كان أكحل . قال : وكان صاحب حال ، ولا نعرف له شيخا ، وكان معاصر لأبي عبد اللّه الأكحل صاحب سيدي يوسف [ 284 ] ، ولم يكن أكحل » . وفي " الصفوة " ما نصه : « ومنهم : الشيخ سيدي محمد أكمكام ، كان أسود صاحب حال وتصريف لا يعرف له شيخ ، وله كرامات . توفي - رحمه اللّه - بفاس عام خمسين وألف » . ه . وفي " المقصد " أنه : توفي في العشرة الخامسة من القرن الحادي . قال : « ودفن بروضة الولي سيدي علي أبي الذياب بحومة العيون من فاس القرويين » . ه . وضريحه مشهور إلى الآن بالروضة المذكورة ، متصلا بحائط قبلتها يمين المتوجه إليه ، بينه وبين رأس سيدي علي أبي الذياب نحو من قبر طولا . ترجمه في " المقصد " و " الروض " ، و " الزهر الباسم " . . . وغيرها . [ 285 - الشريف سيدي هاشم بن محمد القادري ] ( ت : 1187 ) ومنهم : الصالح المنور ، الخير الذكي المطهر ؛ أبو البركات سيدي هاشم بن المرابط سيدي محمد بن علال الشريف الحسني القادري . ولد سنة عشرين ومائة وألف ، ولقي أشياخ وقته من أهل العرفان في جميع أقطار المغرب ، وأخذ عنهم ، وانتفع بهم ، وكان مباركا أغر الطلعة جميل المخبر ، حسن الاعتقاد ، دينا محبا لأهل العلم والصلاح ، منحاشا إليهم ، جوالا في الآفاق ، متبركا به نفاعا ، أثنى عليه أعيان علماء وقته وصلحائهم ، وخطوا فيما يتعلق بالتعريف بحاله ونسبه ما يروي ويمير ، وهم في العدد جمّ غفير . توفي - رحمه اللّه - أوائل سنة سبع وثمانين ومائة وألف . قال : في " السر الظاهر " : « ودفن بروضة سيدي علي أبي الذياب من حومة العيون » . ه . [ 286 - الشريف الصالح مولاي عبد الهادي بن محمد ابن عبد النبي الإدريسي ] ( ت : 1188 ) ومنهم : الشريف الجليل ، الماجد الأصيل ، الولي الصالح ، والبدر اللائح ، ذو الكرامات العديدة ، والمناقب الحميدة ؛ مولاي عبد الهادي ابن الشريف الأسعد ، الموفق الأرشد ، الأهدى الأمجد ؛ سيدي محمد ابن الشريف البركة سيدي علي الحسني الإدريسي المعروف بابن عبد النبي ، ورهطه من أولاد سيدي أحمد بن إدريس رضي اللّه عنهما .