محمد بن جعفر الكتاني
211
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
توفي - رحمه اللّه - ثامن عشر ذي الحجة سنة ثلاث عشرة ومائتين وألف . ودفن عند رجلي صاحب الترجمة ، وجعل على قبره دربوز صغير يزار ، لكنه أزيل عند التجديد المذكور . . . واللّه أعلم . [ 133 - سيدي عبد السلام المطرفي ] ومنهم : الولي الصالح أبو محمد عبد السلام المطرفي ؛ بحومة النواعريين قريبا من زاوية شرقاوة ، بالدرب المقابل للمكتب هناك ، بروضة عن يمين الداخل . ولم أقف له على ترجمة . [ 134 - العلامة الرحلة سيدي عبد السلام بن المعطي الشرقاوي ] ( ت : 1215 ) ومنهم : الشيخ الفقيه الإمام ، العالم العلامة الهمام ، المشارك النبيه ، الزكي النزيه ، الرحلة الراوية الأديب ، البركة الصالح المنيب ؛ أبو محمد سيدي عبد السلام ابن الولي الشهير ، الناصح الكبير ، المشار إليه بالقطبانية الكبرى ، المخصوص بنعوت الخصوصية الجامعة لعز الدنيا ونعيم الأخرى ، صاحب " الذخيرة في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم " ، وشرف ومجد وكرم وعظم ، أبي عبد اللّه وأبي المواهب والبركات ، المحمود السعي والحركات ؛ سيدي محمد المعطي ابن الشيخ العارف باللّه تعالى أبي عبد اللّه سيدي محمد - المدعو : الصالح - ابن الشيخ أبي عبد اللّه سيدي محمد - المدعو : المعطي - ابن المرابط سيدي عبد الخالق ابن القدوة البركة العالم سيدي عبد القادر ابن الولي الصالح الكبير ، والقطب الغوث الشهير ، صاحب زاوية أبي الجعد من تادلا ، المتوفى أول ليلة من محرم سنة عشر وألف ؛ أبي عبد اللّه سيدي محمد - المدعو : الشرقي - التادلي القرشي العمري . بيتهم بالمغرب مشيّد البنيان ، على قواعد من المجد والفضل والعلم والعرفان ، وهم ينتسبون لسيدنا عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، ورفع غير واحد نسبهم إليه ؛ توفي والد صاحب الترجمة سيدي المعطي حادي عشر محرم الحرام فاتح سنة ثمانين ومائة وألف ، ودفن بداره بجعيدان حيث زوايا آله . وكان هو - رحمه اللّه - من أهل العلم والفضل والصلاح ، والدين المتين والنسك والفلاح ، عالما عاملا جليلا ، مشاركا محققا نبيلا . أخذ عن غير واحد من الأئمة ؛ كالشيخ أبي عبد اللّه محمد بن الحسن بناني ، وله رسالة بديعة مشتملة على نثر ونظم يستدعي بها الإجازة منه ، والشيخ أبي عبد اللّه محمد بن عبد السلام