عبد الحي بن فخر الدين الحسني

542

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

أحد العلماء المشهورين ، ولد بقرية « ساندى » من أعمال « خير آباد » يوم الجمعة لعشر خلون من شوال سنة خمس وستين ومائة وألف ، وسافر مع أبيه إلى « فرخ آباد » في صغر سنة ، واشتغل بالعلم على من بها من العلماء ، ثم دخل « قنوج » ولازم دروس الشيخ عبد الباسط بن رستم على القنوجي وقرأ عليه سائر الكتب الدرسية ، وسافر إلى الحجاز سنة تسع وثمانين فحج وزار ، وأخذ القراءة والحديث عن الشيخ أحمد بن محمد سعيد صقر ووالده محمد سعيد والشيخ عبد الملك الحنفي مفتى مكة المباركة والشيخ إبراهيم الشافعي الزبيري ، ورجع إلى الهند سنة ست وتسعين ، وبنى مدرسة عظيمة بفرخ آباد سنة أربع وعشرين ومائتين وألف وسماها « فخر المرابع » ودرس وأفاد ، أخذ عنه خلق كثير . له مصنفات عديدة منها « شرح ورد التقرب وحزب التوسل إلى سيد الأنبياء والرسل » ومنها « نظم الجواهر » و « نضد الفرائد » تفسير القرآن الكريم في ثلاثة مجلدات بالفارسي ومنها « تاريخ فرخ آباد » في مجلد بالفارسي ومنها « المطر الثجاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج » . مات يوم الاثنين بخمس خلون من رجب سنة تسع وأربعين ومائتين وألف . 1007 - مولانا ولى اللّه اللكهنوي الشيخ الفاضل العلامة ولى اللّه بن حبيب اللّه بن محب اللّه الأنصاري اللكهنوي أحد الأساتذة المشهورين ، ولد ونشأ بلكهنؤ ، وقرأ العلم على عمه ملا مبين ، ولازم دروسه مدة ، ثم اشتغل بمطالعة أسفار القدماء ومقالات العلماء ، وبذل جهده في التدريس ، حتى انتهت إليه الرئاسة العلمية بمدينة « لكهنؤ » وانتفع به خلق كثير . ومن مصنفاته « معدن الجواهر » تفسير القرآن الكريم و « نفائس