عبد الحي بن فخر الدين الحسني

523

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

إلى حضرة دهلي ، ولازم الشيخ الكبير مرزا جانجانان العلوي الدهلوي ، وصحبه أربعة أعوام ، وأخذ عنه ونال الإجازة المطلقة منه ، وفي أثناء ذلك أخذ الحديث عن الشيخ حاجى أحمد الدهلوي ، وهو ممن أخذ عن الشيخ المسند ولى اللّه بن عبد الرحيم الدهلوي ، وأخذ القراءة والتجويد عن الشيخ سلطان يوسف الختلانى ، ثم قدم « لكهنؤ » وتصدر للارشاد والتلقين ، وأقام بها مدة من الزمان ، ثم سار إلى « دهلي » ثم إلى « پانى پت » وصحب القاضي ثناء اللّه العثماني الپانى پتى نحو سنة ، واستفاض منه فيوضا كثيرة ، ثم قدم لكهنؤ وقضى بقية حياته في مسقط رأسه « بهرائچ » مشتغلا بالإرشاد والتربية والعبادة وتلقين الذكر . ومن مؤلفاته حاشية على « مير زاهد رسالة » وحاشية على « ملا جلال » ولم تطبعا ، و « مكتوبات شيخه المرزا مظهر جان جانان » رحمه اللّه و « بشارات مظهرية » وخلاصتها « معمولات مظهرية » و « أنفاس الأكابر » ، توفى سنة 1318 ه . 966 - الشيخ تقى على البريلوي الشيخ الفقيه تقى علي بن رضا علي بن كاظم علي بن أعظم شاه بن سعادة يار الأفغاني البريلوي أحد الفقهاء الحنفية ، ولد في غرة رجب سنة ست وأربعين ومائتين وألف ، وأخذ عن أبيه وقرأ عليه ما قرأ من الكتب الدرسية ، ثم أخذ الطريقة عن السيد آل رسول المارهروى ، وأسند الحديث عنه سنة أربع وتسعين ، وسافر للحج سنة خمس وتسعين فحج وزار ، وأسند الحديث عن الشيخ أحمد بن زيني دحلان الشافعي ، وعاد إلى الهند ، وكان ممن ينتصر للبدع والرسوم ، وله مصنفات منها « الكلام الأوضح في تفسير ألم نشرح » و « وسيلة النجاة » في السير ، و « جواهر البيان في أسرار الأركان » وأصول الرشاد في تصحيح مباني الفساد » و « هداية البرية إلى الشريعة الأحمدية » و « إذاقة الآثام لما نعى المولد والقيام » و « تزكية الإيقان برد تقوية الإيمان » وغيرها .