عبد الحي بن فخر الدين الحسني
487
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
له الإجازة ، وكتب إجازة أيضا لمحمد پاشا راغب صدر الوزارة ونظام الملك ، وكتب إجازة إلى « غزة » و « دمشق » و « حلب » و « آذربيجان » و « تونس » و « نادلا » و « حران » و « دياربكر » و « سنار » و « دارفور » ومدراس وغيرها من البلدان على يد جماعة من أهلها الذين وفدوا عليه وسمعوا منه وتوقفوا لديه واستجازوا لمن هناك من هناك من أفاضل العلماء ، فأرسل إليهم مطلوبهم من تلك الأسانيد العليا . وأما أسانيده فهي كثيرة متشعبة طرقها لا يكاد يحصبها أحد بالبيان إلا ما ذكر مرتضى بن محمد البلگرامى المترجم له في إجازته التي كتبها لبعض أهل اليمن فقال : أخبرني ما بين قراءة وسماع وإجازة خاصة وعامة مشايخنا الأئمة الأعلام السيد نجم الدين أبو حفص عمر بن أحمد بن عقيل الحسيني والشهابان أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف بن عمر المجرى الملوى وأحمد بن حسن بن عبد الكريم بن محمد بن يوسف الخالدي وعبد اللّه بن محمد الشبراوي والسيد عبد الحي بن الحسن بن زين العابدين البهنسى خمستهم عن مسند الحجاز عطاء بن سالم البصري والشهاب أحمد بن محمد النخلي ( ح ) وشيخنا النجم أبو المكارم محمد بن سالم بن أحمد الحنفي ( بالفاء ) عن المسند عبد العزيز ابن إبراهيم الزيادي ( ح ) وشيخنا المتفنن أحمد بن عبد المنعم بن صيام الدمنهورى عن الشمس محمد بن منصور الإطفيحى ( ح ) وشيخنا أبو المعالي الحسن بن علي المدابغى عن عبد الجواد بن القاسم المحلى ( ح ) وشيخنا المعمر السيد محمد بن محمد التليدى عن أبي عبد اللّه محمد بن عبد الباقي الزرقاني ( ح ) وشيخنا الشهاب أحمد بن رمضان بن عوام الزعبلى الشهير بالسابق قال هو وهو أعلى بدرجة والزرقاني والمحلى والإطفيحى والزيادي والنخلي والبصري . أخبرنا الحافظ شمس الدين محمد بن علاء الدين البابلي وزاد الزرقاني والإطفيحى والزيادي فقالوا : وأبو الضياء علي بن علي الشبراملسى ( ح ) وأخبرنا شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد العشماوى عن أبي العز محمد بن أحمد