عبد الحي بن فخر الدين الحسني
474
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
الحنفية ، ولد ونشأ ببلدة « مچهلى شهر » وحفظ القرآن ، واشتغل بالعلم على المفتى على كبير بن علي محمد ، وأخذ عنه ، ثم لازم الشيخ محمد شكور ، وقرأ عليه سائر الكتب الدرسية ، ثم ولى الإفتاء ثم القضاء ثم الصدارة ، واستقل بها حتى أحيل على المعاش ، فاعتزل في بيته زمانا ، ثم سافر إلى الحجاز ، ومات بمكة المباركة ، له تكملة ترجمة « طوطى نامه » . مات لثلاث ليال بقين من رمضان سنة سبع وستين ومائتين وألف ؛ كما في « تجلى نور » . 869 - مولانا محمد مخدوم اللكهنوي الشيخ العالم المحدث محمد مخدوم بن محمد نواز بن عبد السميع الحسيني اللكهنوي أحد العلماء المشهورين ، ولد ونشأ ببلدة « لكهنؤ » وقرأ العلم على الشيخ يعقوب بن عبد العزيز اللكهنوي ثم سافر إلى دهلي ، وأخذ الفقه والحديث عن الشيخ المسند ولى اللّه بن عبد الرحيم الدهلوي ولازمه مدة ، ثم رجع إلى لكهنؤ ، واشتغل بالدرس والإفادة ، أخذ عنه مرزا حسن على الشافعي وخلق كثير ، وكان إذا فرغ من تدريس القرآن والحديث اشتغل بگلستان للشيخ سعدى الشيرازي ، ولم يأل جهدا في تصحيحه وتحشيته . مات لثمان عشرة خلون من ربيع الثاني سنة تسع وعشرين ومائتين وألف . 870 - مولانا محمد مرشد السرهندى الشيخ العالم الصالح محمد مرشد بن محمد أرشد بن فرخ شاه الحنفي السرهندى أحد الفقهاء الصالحين ، ولد لإحدى عشرة خلون من صفر سنة سبع عشرة ومائة وألف ، وانتفع بأبيه ، حتى برع وفاق أقرانه في العلم والمعرفة ، ودخل « رامپور » فتلقاه فيض اللّه خان أمير تلك البلدة باكرام ، فسكن بها واشتغل بالدرس والإفادة ، أخذ عنه ولده سراج أحمد