عبد الحي بن فخر الدين الحسني

404

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

بعض الكتب الدرسية على الشيخ أحمد على الچرياكوتى ، وبعضها على مولانا أحمد اللّه الأنامى ، وبعضها على مولانا قدرة اللّه الردولوى ، وبايع السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي ، ولازمه زمانا ، ثم سافر إلى « بنگاله » ودار البلاد للارشاد ، وكان الناس بدوا أميين بعداء عن المدنية والحضارة لا يلبسون إلا ما يسترون به عوراتهم ، وكان النساء سافرات الوجوه لا يحتجين ، ولا يمتاز المسلمون عن الوثنيين في العادات والتقاليد والشعائر حتى في الأسماء ، وكانوا يفرون من أهل الحضر . فاحتال ولم يزل يفتل في غاربهم ، ويتلطف معهم حتى أرشدهم إلى الحق ، وهداهم إلى الدين الخالص ، فأنقذهم اللّه سبحانه ، وجعله نافذ الكلمة ، فصار الناس يعظمونه ، ويتلقون إشاراته بالقبول ، وتغلغلت دعوته في أحشاء « بنغال » وأوغلت في أوديتها وجبالها وقراها وأمصارها ، واهتدى به خلائق تعد بمئات الألوف . وله مصنفات في الفقه والسلوك نحو « مفتاح الجنة » و « زينة المصلى » و « زينة القارئ » و « زاد التقوى » و « الكوكب الدري » و « الدعوات المسنونة » و « شرح الجزري » و « نور الهدى » و « رفيق السالكين » و « فيض عام » و « مكاشفات رحمة » و « قوة الإيمان » و « نسيم الحرمين » وغيرها من الكتب والرسائل ، وكان مجودا يقرأ القرآن بلحن شجى يأخذ بمجامع القلوب ، سافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ، وأخذ القراءة عن السيد إبراهيم المدني والسيد محمد الإسكندرانى ، وكان قليل الخبرة بالحديث . مات يوم الجمعة لثلاث خلون من ربيع الثاني سنة تسعين ومائتين وألف برنگپور من أعمال « بنگاله » ؛ كما في « مفيد المفتى » وغيره . 722 - مولانا كرامة العلى الدهلوي الشيخ العالم المحدث كرامة العلى بن حياة على الإسرائيلى الشافعي