عبد الحي بن فخر الدين الحسني
313
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
كلهم في النار إلا واحدة وهو رجل يتشبث بالقرآن الصريح والحديث الصحيح - انتهى . وقال في « النبراس المنير » : التراويح وجوه المعاش للأوباش كالمرائي وجوه الأوقات للاناسى ومجالس المواليد كميلاد النصارى والهنود المكانيد ، وكل ذلك خلاف سنة الرسول وما زاد منها وقل منها ليس بالقبول - انتهى ؛ وذلك قليل من كثيره رحمه اللّه وسامحه . ومن مصنفاته : « اليم الزغرب في لغات الحديث المنتخب » مرتب على حروف المعجم ، و « العروة الوثقى لمنبع سنة سيد الورى » في الحديث على ترتيب أبواب الفقه ، و « عمدة الصلاة وفائز النجاة » في الحديث مقتصرا على مسائل الصلاة ، و « اعتصام السنة وقامع البدعة » مرتب على بابين في الآيات والأحاديث المروية في الباب صنفه سنة 1271 ه ، و « النبراس المنير لصلاة الدياجير » ، و « معين الأبرار على الصلاة في الليل والنهار » جمع فيه من السور القرآنية ما يقرأها النبي صلى اللّه عليه وسلم في الصلاة ، و « الرياض الأنضر في الفقه الأكبر » في مسائل الصلاة استخرجها من الأحاديث الصحيحة المرفوعة مرتبا على أبواب الفقه ، و « صمصام الحديد المسلول في قطع لغاديد البدعة والرأي والمذاهب والتقليد المخذول » و « الإعجاز المتين في معجزات سيد المرسلين » وهي ترجمة « الكلام المبين » للمفتى عناية أحمد بالفارسية وله « ترجمة شرح الصدور » و « البدور السافرة » ، وله « سيف الحديد في قطع المذاهب والتقليد » ، هذا ما وصل إلى من مؤلفاته ؛ وأما غير ذلك من الرسائل فمنها : « اللباب في صلاة الأحباب » بالعربية ، فيها عشرة أبواب صنفه سنة 1269 ه ، ومنها « العروة المتين في اتباع سنة سيد المرسلين » صنفه بالهندية سنة 1273 ه ، ومنها « السيف المسلول في ذم التقليد المخذول » بالهندية صنفه سنة 1273 ه ؛ كما في « تذكرة النبلاء » . قال الشيخ شمس الحق الديانوى : له منقبة عظيمة في إشاعة السنة