عبد الحي بن فخر الدين الحسني

284

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

و « الترياق » بالعربي صنفه سنة سبع وثلاثين و « العنبر الأشهب » بالعربي و « فرهنگ مصطلحات طبية » بالفارسي كلها في الصناعة الطبية ومنها « الياقوت » رسالة له بالعربية في ذم التقليد و « العتيق » و « معجون الجواهر » و « الدر المكنون » و « النبطاسيا » و « الأوقيانوس » و « اليواقيت في علم المواقيت » ورسالة في الجفر الجامع ورسالة في سير السماء وتسهيل السيارات ورسالة في الكسوف واللوح المحفوظ ومنتهى الكمال وله غير ذلك من الرسائل . وكان رحمه اللّه زاهدا متقللا يديم الاشتغال بمطالعة الكتب وكان لا يتردد إلى الأغنياء ولا يقبل نذورهم وكان شديد الميل إلى اتباع السنة السنية ورفض التقليد ، قال في « الياقوت » : وبالجملة لا يرتاب مسلم في أن اللّه سبحانه أمر باتباع رسوله فلا نترك اليقين بالشك ومن لامنا عليه فليلم - انتهى ؛ وقال في « كوثر النبي » : وإلى اللّه المشتكى من المعاصرين ومن علمائهم المتعصبين القاصرين اتخذوا علم الحديث ظهريا ونبذوا التخريج نسيا منسيا ، فأوعظهم الهجهم بالأكاذيب وأعلمهم أكذبهم في الترغيب والترهيب ، وليس هذا أول قارورة كسرت في الإسلام بل هذه الشنيعة متقاومة من سالف الأيام فان الأبالسة أفسدوا بالوضع والتزوير فانخدع لهم مدونوا المواعظ والتفسير ويهلك بتدوينها تألف بعد تألف واللّه الناصر الموفق للمحدثين وموكلهم عن نفى الكذب في الدين - انتهى . ومن إفاداته رحمه اللّه في رفع السبابة في التشهد : حمدا لك اللهم حمدا سرمدا * وعلى محمدك السلام مؤبدا وعلى صحابته الكرام جميعهم * والعترة الأطهار دام مخلدا عبد العزيز بقول نظما فابتغوا * حكما صحيحا بالنصوص مؤيدا إن الإشارة سنة مأثورة * قد جاء عن جمع الصحابة مسندا