عبد الحي بن فخر الدين الحسني
281
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
« ميزان الكلام » متن متين له في علم الكلام ومنها « السر الجليل في مسألة التفضيل » رسالة له في تفضيل الخلفاء بعضهم على بعض ومنها « سر الشهادتين » رسالة نفيسة له في شهادة الحسنين عليهما السلام ومنها رسالة له في الأنساب ومنها رسالة عجيبة له في الرؤيا وله غير ذلك من الرسائل . وأما مصنفاته في المنطق والحكمة فمنها : حاشية على « مير زاهد رسالة » وحاشية على « مير زاهد ملا جلال » وحاشية على « مير زاهد شرح المواقف » وحاشية على « حاشية ملا كوسج » المعروفة بالعزيزية وحاشية على « شرح هداية الحكمة » للصدر الشيرازي . وله شرح على أرجوزة الأصمعي ، وله مراسلات إلى العلماء والأدباء ونخميس نفيس على قصيدتي والده : « البائية » و « الهمزية » . وكان نسيج وحده في النظم والنثر وقوة التحرير وغزارة الإملاء وجزالة التعبير وكلامه عفو الساعة وفيض القريحة ومسارعة القلم ومسابقة اليد ؛ وعندي بفضل اللّه جملة صالحة منها ، وإن كان يسعها هذا المختصر لأوردت شيئا كثيرا هاهنا . وأما القليل من ذلك الكثير فقوله : يا سائرا نحو بأن الحي والأسل * سلم على سادة الأوطان ثم قل ما زلت في بعدكم كالنار في شعل * والأرض في كسل والماء في ملل أريد لمحة وصل استضىء بها * في ظلمة الهجر ضاقت دونها حيلى إني صليت على أنس وتذكرة * لأهل ودى وخلق المرء لم يحل فلا أزال بابكارى أساثركم * وإن خدمت كرام الخيل والإبل ما العيش إلا خيالات أوجهها * إلى ذراكم لدى الأسحار والأصل أعلل النفس بالآمال أرقبها * ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل