عبد الحي بن فخر الدين الحسني

275

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

عبد الباقي رحمه اللّه ؛ كما في « رياض الأنوار » . 484 - سراج الهند حجة اللّه الشيخ عبد العزيز الدهلوي الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة المحدث عبد العزيز بن ولى اللّه ابن عبد الرحيم العمرى الدهلوي سيد علمائنا في زمانه وابن سيدهم ، لقبه بعضهم « سراج الهند » وبعضهم « حجة اللّه » ، ولد ليلة الخميس لخمس ليال بقين من رمضان سنة تسع وخمسين ومائة وألف كما يدل عليه لقبه المؤرخ لمولده : « غلام حليم » ، حفظ القرآن ، وأخذ العلم عن والده ، فقرأ عليه بعضا وسمع بعضا آخر بالتحقيق والدراية ، والفحص والعناية ، حتى حصلت له ملكة راسخة في العلوم ، ولما توفى أبوه إلى جوار رحمة اللّه تعالى ورضوانه وله ست عشرة سنة عند وفاة والده ، أخذ عن الشيخ نور اللّه البرهانوى والشيخ محمد أمين الكشميري ، وأجازه الشيخ محمد عاشق بن عبيد اللّه الپهلنى ، كانوا من أجلة أصحاب والده ، فاستفاد منهم ما فاته على أبيه ، وله رسالة فصل فيها ما قرأ على والده وعلى غيره من العلماء ، فقال : إنه أخذ بعض كتب الحديث مثل أحاديث « الموطأ في ضمن المسوى » و « مشكاة المصابيح » بتمامه قراءة على والده ، و « الحصن الحصين » و « شمائل الترمذي » سماعا عليه بقراءة أخيه الشيخ محمد ، و « صحيح البخاري » من أوله إلى كتاب الحج سماعا عليه بقراءة السيد غلام حسين المكي ، و « جامع الترمذي » و « سنن أبي داود » سماعا عليه بقراءة مولوى ظهور اللّه المرادآبادى ، و « مقدمة صحيح مسلم » وبعض أحاديثه ، وبعض « سنن ابن ماجة » سماعا عليه بقراءة محمد جواد الپهلتى والمسلسلات ، وشيئا من مقاصد جامع الأصول بقراءة مولوى جار اللّه نزيل مكة وشيئا من « سنن النسائي » سماعا عليه ، وبقية هذا الكتاب من الصحاح الست قرأها سماعا على خلفاء والده كالشيخ نور اللّه وخواجة محمد أمين ، وأخذ غير ذلك من الكتب إجازة عامة من أفضل خلفائه وابن خاله الشيخ محمد عاشق