عبد الحي بن فخر الدين الحسني

268

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

470 - الشيخ عبد الرشيد الدهلوي الشيخ العالم الصالح عبد الرشيد بن أحمد سعيد بن أبي سعيد العمرى الدهلوي المهاجر إلى المدينة المنورة ، كان من نسل الشيخ أحمد بن عبد الأحد العمرى السرهندى ، إمام الطريقة المجددية رحمه اللّه ، ولد لليلتين خلتا من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف ببلدة لكهنؤ ، وحفظ القرآن ، وقرأ العلم على مولانا حبيب اللّه وعلى مولانا فيض أحمد ، وقرأ الصحاح الست على الشيخ إسحاق بن أفضل الدهلوي سبط الشيخ عبد العزيز ولازم أباه ، وسافر معه إلى الحرمين الشريفين سنة أربع وسبعين فحج وزار ، وسكن بالمدينة المنورة وتولى الشياخة مكان والده سنة سبع وسبعين . وكان ورعا تقيا زاهدا ، منقطعا إلى اللّه سبحانه ، كثير البكاء ، شديد الخشية ، حسن السمت ، كثير الصمت ، صاحب معارف ومواجيد ، انتقل إلى مكة المكرمة واشتغل هناك مدة بتربية الطالبين وتسليك السالكين ، ومات بها لسبع عشرة خلون من ذي الحجة سنة سبع وثمانين ومائتين وألف فدفن في المعلاة أمام قبة سيدتنا خديجة الكبرى رضى اللّه عنها . 471 - الشيخ عبد الرشيد الكشميري الشيخ الفاضل عبد الرشيد بن محمد شاه الشوپيانى الكشميري أحد العلماء المبرزين في النحو واللغة ، ولد ونشأ بشوپيان ( بضم الشين المعجمة وفتح الباء الفارسية ) بلدة من أعمال « كشمير » ، بينها وبين قاعدة البلاد أربعة فراسخ ، قدم « بهوپال » فاستخدمه نواب صديق حسن القنوجي ، وولاه نيابة الإفتاء ، فأقام بها مدة من الزمان ، ثم سخط عليه القنوجي لأمر صدر منه ، فأمر بجلائه ، فسار إلى « هوشنگ آباد » وأقام بها إلى أن توفى إلى رحمة اللّه سبحانه .